ضعف إعصار «دانييل» الذي اقترب من أميركا الوسطى أمس، وتراجع ليصبح عاصفة من الفئة الثالثة مع مرور أولى الأعاصير الكبرى في الموسم فوق المحيط الأطلسي.

وذكر المركز الوطني الأميركي للأعاصير ومقره مدينة ميامي في بيان أمس أن «السرعة القصوى لرياح دانييل الذي يبعد نحو 560 كيلومتراً جنوب شرقي جزيرة برمودا تصل إلى 195 كيلومتراً في الساعة».

وأفاد البيان أن «هناك عاصفة أخرى يطلق عليها إيرل ستصل البحر الكاريبي بداية الأسبوع المقبل ثم تتحول إلى إعصار يهدد جزر الأنتيل الصغرى».

ويمكن للعواصف من الفئة الثالثة أن تحدث دمارا كبيرا لكن «دانييل» لا يزال بعيدا عن اليابسة حيث من المتوقع أن يمر قريبا من شرقي برمودا وهي أقرب يابسة من مساره فجر اليوم الأحد.

وتوقع المركز أن تتحول العاصفة شمالا في الساعات المقبلة قبل أن يتجه نحو الشمال الشرقي اليوم الأحد.

ومن المتوقع تكوّن أمواج على طول الساحل الأميركي لكن الإعصار لا يشكل تهديدا مباشرا لليابسة أو للبقعة النفطية في خليج المكسيك بالولايات المتحدة.

وتصنف أي عاصفة تزيد سرعة رياحها عن 178 كيلومترا في الساعة على أنها عاصفة من الفئة الثالثة على مقياس «سافير سيمبسون» لشدة الأعاصير والمكون من خمس درجات.