انتقد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي أمس، أسلوب الرئيس محمود أحمدي نجاد الخطابي خاصة في ما يتعلق بالتشكيك بالمحرقة ودعوته لمحو إسرائيل من الخريطة.

وقال موسوي في كلمة أمام مقاتلين سابقين في الحرب العراقية الإيرانية نشرت أمس إن «سياسات الرئيس المتهورة في الأعوام الأخيرة بالإضافة إلى المبالغة والعبارات التحريضية عرضت الأمن في إيران للخطر».

وأضاف موسوي قائلاً ان تصريحات أحمدي نجاد «مثل محو إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط والتشكيك في المحرقة النازية في الحرب العالمية الثانية أو وصف قرارات مجلس الأمن الدولي بالمنديل القذر، أثارت غضب المجتمع الدولي».

وأردف أن «الحركة الإصلاحية المعارضة اتخذت موقفاً واضحاً وصريحاً بالدفاع عن إيران وعن وحدتها وسيادتها على أراضيها وعن مصالحها الوطنية إذا تعرضت البلاد لهجوم عسكري».

لكن الزعيم الإصلاحي الإيراني اتهم الحكومة ب«إتباع سياسات خاطئة وانفعالية واستفزازية»، ناصحاً الحكومة بأن «تعمد إلى تغيير هذه السياسات إلى أخرى أكثر اعتدالاً لتقليل الأخطار التي تواجهها البلاد».

كما حض على الاستفادة من ما وصفها «الطاقات الخيرة والعاقلة لتجنيب البلاد كارثة الحرب المتوقعة».

وشرح موسوي أمام المقاتلين السابقين أسباب ما أسمّاه «انعدام الأمن» في إيران، منوهاً إلى أن «ممارسات السلطة من قمع للمعارضين بسبب نتائج الانتخابات،وانتزاع اعترافات بالتعذيب وانتشار البطالة والفساد وبصورة منظمة والظلم الحاكم في البلاد أمور جعلت إيران تعيش في أمن مفقود وأوضاع غير مستقرة»، كما قال.

على صعيد اخر، اكدت وزارة الخارجية الايرانية مجدداً انه لم يتخذ أي قرار نهائي بعد بشأن الحكم بالرجم حتى الموت ضد سكينة محمدي اشتياني المتهمة بالزنى والقتل، مشيرة الى «تعليق» تنفيذ العقوبة والى ان الحكم «لا يزال قيد الدراسة».