أعلنت جامعة الدول العربية أمس أنها ستواصل جهودها لإنهاء استمرار إسرائيل باحتجاز جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين والعرب في مقابر الأرقام دون السماح بتسليمها إلى ذوي هؤلاء الشهداء لدفنها حسب الأصول.

وأكد الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين في الجامعة العربية محمد صبيح في تصريحات صحافية أمس أن «ممارسات إسرائيل بحق الشهداء واحتجاز جثامينهم أمر يقلق الأمانة العامة للجامعة»، مضيفا أن الجامعة «تحض دائما اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة وكل المدافعين عن حقوق الإنسان للتدخل الجاد لإنهاء هذا الملف».

وأشاد ب«تخصيص يوم وطني في فلسطين لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودين الذي يصادف يوم 27 أغسطس من كل عام».

وأعرب صبيح عن امتنانه للنجاح الذي تحقق بتحرير جثمان الشهيد مشهور العاروري من رام الله وتمكن عائلته من تشييعه ودفنه بما يليق بكرامته، مشددا في الوقت ذاته على أن استمرار احتجاز إسرائيل لجثامين الشهداء «جريمة ضد الإنسانية».