أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس رفع حالة التأهب لتشمل إدارات الأمن في مختلف المحافظات تحسبا لهجمات قد ينفذها تنظيم «القاعدة» ردا على الحملة التي استهدفت عناصره في مديرية لودر بمحافظة أبين، بالتزامن مع نفي ما أعلنت عنه وزارة الدفاع البريطانية عن انتشار جنود بريطانيين في اليمن، في وقتٍ قتل جندي في كمين بمحافظة لحج جنوب البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس في بيان رفع حالة اليقظة الأمنية لتشمل إدارات الأمن والأجهزة الأمنية في مختلف محافظات البلاد تحسبا لهجمات قد ينفذها تنظيم «القاعدة» ردا على الحملة التي استهدفت عناصره في مديرية لودر بمحافظة أبين.

وأفاد بيان الوزارة: «صدرت توجيهات عن قيادة الداخلية شددت على أهمية رفع حالة اليقظة الأمنية ونشر الدوريات والتحريات في كافة المحافظات مع تشديد إجراءات الحماية على المرافق والمنشآت الحيوية في مختلف المناطق».

وأضاف: «تضمنت التوجيهات إبقاء مختلف الوحدات الأمنية في حالة تأهب لمواجهة مختلف الاحتمالات والتصدي لها بحزم وقوه مشددة على ضرورة الاستمرار في ملاحقة المطلوبين أمنياً من العناصر الإرهابية والخارجة على القانون».

وبحسب البيان، فإن التوجيهات «تهدف إلى تفعيل حملة ملاحقة العناصر الإرهابية والخارجة على القانون وإبقاء الوحدات الأمنية في مختلف المحافظات في حالة تأهب استعداداً لمواجهة أي أعمال إجرامية وتخريبية تستهدف أمن المجتمع واستقراره».

لا وجود للبريطانيين

إلى ذلك، نقلت صحيفة «أخبار اليوم» المقربة من الحكومة اليمنية عن مصدر أمني لم تسمه قوله في بيان مقتضب: «لا صحة لما ورد عن وزارة الدفاع البريطانية بأن جنودا بريطانيين ينتشرون الآن في اليمن».

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت الخميس الماضي أن جنوداً بريطانيين ينتشرون الآن في النقاط الساخنة للجماعات المسلحة في اليمن، مشيرة إلى أن نحو 20 جندياً من أفراد البحرية الملكية البريطانية يرابطون في اليمن.

مقتل جندي

أمنياً، قتل جندي يمني وأصيب أربعة بجروح في كمين بمحافظة لحج جنوب البلاد اتهمت وزارة الدفاع «الحراك الجنوبي» بالمسؤولية عنه.

ونقلت الوزارة عبر موقعها الالكتروني عن مدير أمن مديرية الحد يافع المقدم صلاح الداوودي قوله إن «مسلحين مجهولين خارجين عن القانون»، في إشارة إلى «الحراك الجنوبي» نصبوا كمينا لدورية الجنود في الحد وأطلقوا النار على أفراد الدورية.

صنعاء- محمد الغباري والوكالات