أكد منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان مايكل ويليامز دعم المنظمة الدولية «القوي» للمطالبات التي أطلقها مؤخرا عدد من القيادات السياسية في لبنان لإجراء حوار يهدف إلى تجنيب البلاد أي توتر في المستقبل على خلفية الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء الماضي بين عناصر تابعين ل«حزب الله» و«جماعة الأحباش» في العاصمة بيروت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأفاد بيان وزعته المنظمة الدولية في نيويورك: «نرحب بجهود الجيش اللبناني وقيادات البلاد التي هدفت إلى إعادة الهدوء إلى المدينة». وجدد البيان دعوة الأمم المتحدة إلى «تشجع الحوار تحت قيادة الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري لتجنب وقوع حوادث مماثلة لتلك التي وقعت الثلاثاء الماضي».

في هذه الأثناء، اعتقلت السلطات أربعة أشخاص على خلفية الاشتباكات. إلى ذلك، دعت النائبة الأميركية ايليانا روس ليتينن العضو في لجنة الشؤون الخارجية فرنسا إلى الامتناع عن بيع لبنان قذائف مضادة للدروع من طراز «هوت»، معتبرة انها «يمكن ان تستخدم ضد اسرائيل نظرا«لنفوذ حزب الله داخل الحكومة اللبنانية»، على حد وصفها.

وقالت البرلمانية الأميركية إن «نفوذ ناشطي حزب الله وايران وسوريا اللتين تدعمانهم يتنامى داخل الحكومة اللبنانية»، مضيفة: «وبالتالي فإن بيع أسلحة إلى لبنان في هذا الوقت سيكون غير مسؤول ومن شأنه تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأفادت روس ليتينن ان «على فرنسا ان تتخذ قرارا مسؤولا وتلغي هذه الصفقة الى ان تبذل الحكومة اللبنانية الجهود اللازمة لاجتثاث المتطرفين من صفوفها ونزع سلاح حزب الله»، على حد تعبيرها.