حظرت النيابة العامة البحرينية نشر أخبار القضية الخاصة بالتنظيم الإرهابي لما تقتضيه القضية من السرية في مجريات التحقيق وكشف الحقائق ومراعاة النظام العام.
وأوضح مصدر في النيابة العامة أن النائب العام د. علي بن فضل البوعينين أصدر قراراً بأنه اعتباراً من يوم الخميس «ونظراً لما تقتضيه مجريات التحقيق من ضرورة إحاطته بجانب من السرية في سبيل الكشف عن الحقائق ومراعاة للنظام العام بالمملكة، يحظر على كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والانترنت وغيرها من وسائل النشر والإعلام نشر أو إذاعة شيء من أخبار تلك القضية أو تفاصيلها أو ما دار بشأنها بجلسات التحقيق سواء كان تصريحاً أو تلميحاً»، مشيراً على أنه يستثنى من الحظر على نشر الأخبار في التنظيم الإرهابي ما قد ترى النيابة إذاعته أو الإعلان عنه مستقبلا من خلال تصريحات رسمية من ممثل النيابة العامة.
يشار إلى أن المادة 246 من قانون العقوبات تعاقب المخالف بالحبس مدة لا تزيد على سنة او الغرامة.
السنكيس إلى النيابة
في غضون ذلك، صرح مصدر مسؤول في جهاز الأمن الوطني بأنه تم عرض الموقوف عبدالجليل السنكيس على النيابة لمباشرة التحقيق معه بشأن الشبكة التنظيمية التي سعت للمساس بالأمن الوطني.
واوضح المصدر أن السنكيس تزعم مع آخرين جماعات تخريبية تعمل تحت إمرتهم ويقدمون لها التمويل والدعم المالي عبر غطاءات متنوعة. وأضاف أن السنكيس تزعم القيام بأعمال الإرهاب والعنف في مناطق مختلفة من مملكة البحرين بقصد نشر الفوضى وتعكير صفو الأمن وتهديد حياة الأبرياء وحرياتهم وممتلكاتهم، فضلا عن بث أخبار كاذبة ومغرضة عن الأوضاع الداخلية لتشويه سمعة البلاد في الخارج.
وأضاف المصدر أنه سيتم عرض باقي الموقوفين تباعا على النيابة العامة، مشددا على اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الصارمة والرادعة ضد المحرضين على الإرهاب والخارجين على القانون في الداخل والخارج حفاظا على أمن الوطن والمواطنين.
قضية البحارة
أفرجت محكمة البيئة القطرية عن ستة بحارة بحرينيين كانت احتجزتهم بعد أن دخلوا مياهها الإقليمية.
وفرضت المحكمة على كل شخص منهم غرامة مالية قدرها 4 آلاف دينار (نحو 40 ألف درهم)، فيما فرضت على صاحب الطراد حوالي 4500 دينار.
من جانبه، قال رئيس نقابة الصيادين في البحرين حسين المغني إن البحارة الستة هم من الهواة، ولا يعرفون بالحدود الإقليمية بين البلدين، وكان دخولهم الحدود القطرية بطريق الخطأ ولم يكونوا يقصدون ذلك.
وطالب المغني بمراعاة روابط القربى بين البحرين وقطر وسرعة إنهاء معاناة البحارة، خصوصاً أن بعضاً منهم طلاب ومن الصعب أن يخسروا دراستهم، مشيراً إلى أن الغرامات المالية التي فرضت عليهم كبيرة ولا يستطيع أهاليهم دفعها.
المنامة - غازي الغريري