تمكنت قوات التحالف في أفغانستان من ابتكار سلاح جديد يهدف إلى ردع العدو بدلاً من إيذائه، وهذا السلاح، المسمى اختصاراً «أي دي أس»، يطلق حزمة حرارية غير مرئية باتجاه الهدف المقصود، بحيث ينتج عنها شعور لا يطاق بالحرارة العالية، لكنه لا يؤذي طبقات الجلد.
وقد تم إرسال الدفعة الأولى من ذلك السلاح، الذي يمكن تركيبه على العربات المدرعة، إلى القوات الأميركية في أفغانستان، لكنه لم يستخدم بعد في الميدان. حين يتم تسليط الحزمة الحرارية على شخص ما، فإن الحرارة تخترق الجلد بشكل بسيط مسببة ألماً، يكفي لإجبار الشخص على الانسحاب، من غير أن يتعرض للأذى
