تنبت «مطاعم الرحمة» كالفطر في كل مكان بمدن وبلدات الجزائر لاستقبال المحتاجين وعابري السبيل.
وقدرت منظمات اجتماعية عددها بنحو 500 مطعم تقدم فيها وجبات الفطور والسحور خلال الشهر الفضيل.
وقال حاج حمو بن زغير رئيس الهلال الاحمر الجزائري إن هيئته فتحت 250 مطعما بينها 17 في العاصمة بزيادة 22 مطعما عن العام الماضي.
وأكد أن مئات من المتطوعين والمتطوعات يقومون على هذه المطاعم بجلب المواد الغذائية والطهي وتقديم الطعام.
وفتحت جمعيات خيرية أخرى ومحسنون نحو 250 مطعما آخر تقدم كلها وجبات لتناولها في قاعات جهزت لهذا الغرض كما يمكن لعائلات محتاجة نقل الطعام لتناوله في بيوتها. وقررت وزارة التضامن الوطني توزيع نحو مليون ونصف مليون قفة رمضان قيمة كل واحدة ستة آلاف دينار.
وأحصت الوزارة مليون و260 ألف عائلة محتاجة للمساعدة، لكن ثمة عائلات فقيرة كثيرة لا تسجل على قوائم المحتاجين لأسباب تتعلق بالأنفة وعزة النفس، وهي تعيش رمضان في وضع مزر جدا.
وكانت مطاعم الرحمة قدمت في رمضان الماضي أزيد من سبعة ملايين وجبة وينتظر أن يرتفع العدد هذا العام بالنظر لزيادة عدد المطاعم ولاتساع رقعة الفقر في البلاد.
من جهة أخرى قررت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة توزيع ألف و500 قفة لعائلات محتاجة تتضمن مواد غذائية متنوعة وسجلت ذلك ضمن نشاطها التضامني والإنساني في الجزائر.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
