حذّر تقرير بريطاني من موجة جديدة من الهجمات الإرهابية في بريطانيا. وركز التقرير، الذي أصدره أمس المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية في لندن، في تحذيراته على هجمات قد يشنها متطرفون بعد خروجهم من السجن بعد اعتناقهم أفكارا متطرفة. وذكر أن المملكة المتحدة تواجه أكبر تهديد من «إرهابيي الداخل» بالمقارنة مع أي دولة غربية أخرى، موضحاً أن جميع الظروف صارت «مهيأة» فيها لوقوع سلسلة من الهجمات الإرهابية في أي وقت، جراء وجود عدد كبير من المسلمين الذين اعتنقوا أفكارا متطرفة نتيجة استيائهم من التنفير وسياستها الخارجية، والحملة الإعلامية القوية لتنظيم «القاعدة». وأضاف التقرير أن هناك نحو 800 مسلم في سجون المملكة المتحدة تبنوا أفكار التطرف على يد سجناء آخرين وباتوا مستعدين لإطلاق موجة جديدة من الهجمات الإرهابية بعد خروجهم منها. وحذّر من أن أجهزة الأمن البريطانية تواجه تحدياً كبيراً في اكتشاف ومراقبة الانتحاريين المحتملين والجهاديين الآخرين بعد خروجهم من السجون خلال السنوات المقبلة. وتوقع تقرير المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية أن يتحول الجهاديون من شن هجمات عالية التخطيط على غرار 11/9 (2001) في الولايات المتحدة وتفجيرات 7/7 (2007) في لندن، إلى تنفيذ عمليات يشنها انتحاري واحد على صلات طفيفة بتنظيم القاعدة باستخدام قنابل محلية الصنع. وأوضح التقرير أن بعض المتطرفين في السجون البريطانية لم يُدانوا من قبل بتهم إرهابية وسيعودون إلى المجتمع خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.
(يو.بي.آي)