شكلت جماعات مسلمة ويهودية ومسيحية وبعض الجماعات المدنية في الولايات المتحدة أول من أمس ائتلافا لدعم خطة بناء مركز اسلامي قرب موقع الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك التي اثارت مجادلات حامية في الولايات المتحدة.
ويواجه بناء المركز الثقافي والمسجد معارضة شرسة من ساسة محافظين واشخاص يرون أن موقعه لا يراعي مشاعر عائلات ضحايا هجمات 11 من سبتمبر 2001. لكن الائتلاف الجديد «جيران نيويورك من أجل القيم الاميركية» المؤلف مما يزيد على 40 جمعية دينية ومدنية قال ان هذا الجدل يبث الخوف والفرقة وانه سيناضل لحماية الحريات التي كفلها الدستور الأميركي.
وفي السياق، قالت الناطقة باسم جمعية «عائلات 11 سبتمبر من أجل غد سلمي» دونا اوكونور والتي قتلت ابنتها الحامل في هجوم مركز التجارة العالمي: «لم يكن العالم الاسلامي من هاجمنا.. نحن نؤيد المركز الثقافي الاسلامي في مدينة نيويورك تأييدا كاملا 100 في المئة».
اعتداء على مسلم
من جهة اخرى، اصيب سائق مسلم بجروح في الرقبة والوجه والكتفين يوم الثلاثاء الماضي على يدي راكب سأله ما اذا كان مسلما ويصوم رمضان.
وقالت الشرطة انها تحقق في الهجوم على انه جريمة سببها الكراهية وانها القت القبض على رجل يبلغ من العمر 21 عاما يواجه عدة تهم منها الشروع في القتل والاعتداء الجسدي.
وقال المدير التنفيذي لتحالف قائدي سيارات الاجرة في نيويورك بهيراوي ديساي ان الجدل المثار بشأن المركز الثقافي الاسلامي والمسجد جعل المسلمين في نيويورك عرضة لاعتداءات.
ودان نيويوركيون بينهم رئيس البلدية مايكل بلومبيرغ ومنظمات اميركية اخرى بشدة الهجوم. وقال بلومبيرغ انه تحدث الى شريف (السائق) واكد له انه «لا مكان للتمييز العرقي او الديني في مدينتنا».
(وكالات)