يبدأ الموسم الدراسي في الجزائر مضطربا على شاكلة ما وقع في الموسم الماضي. إذ أعلن المقتصدون ومسؤولو المالية في المؤسسات التعليمية وقف كل نشاطهم لمدة أسبوع قابل للتمديد بداية من الخامس سبتمبر المقبل وهو موعد افتتاح المدارس بمختلف مستوياتها والتحاق الإداريين والأساتذة قبل بداية الدروس مباشرة بعد عيد الفطر.
وأعلنت تنسيقية المقتصدين والعاملين في الحسابات المدرسية، التي تقود الحركة الاحتجاجية، في مؤتمر صحافي عقدته في دار الصحافة وسط العاصمة الجزائر بأن أسبوع الإضراب سيكون بمثابة تنبيه للسلطات لحملها على رفع الأجور وتحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين بهذا القطاع، وسيرفق الإضراب باعتصامات احتجاجية أمام مديريات التربية في كل الولايات البالغ عددها 48 ولاية وأمام مبنى وزارة التربية.
وأكد عضو التنسيقية رشيد حمزاوي أن المقتصدين والموظفين في المناصب المالية لدى المدارس لا يستفيدون من عدة مزايا منحت لمجموعات مهنية أخرى في قطاع التعليم وهذا حسبه تمييز غير مبرر بين عاملين يشتركون في عمل واحد وهو التربية والتعليم. وقال إنه من «غير المعقول أن ينظر إلى شغلنا على أساس أنه خارج مجال التربية وأنه إداري بحت». الجزائر - «البيان»