أفاد مصدر إعلامي في مخيّم اشرف في محافظة ديالى، شمال شرق العاصمة بغداد، بأن قوات الجيش العراقي ترافقها عدد من العجلات المدرعة، أغلقت الشارع الرئيس داخل المخيّم، ومنعت السكان، الذين ينتسبون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، من السير فيه.

وقال مدير إعلام مخيم اشرف محمد إقبال في تصريح صحافي أن قوات الجيش العراقي بدأت بأمر من رئاسة الوزراء العراقية، بنشر بعض العجلات المدرعة داخل معسكر اشرف. وأوضح إقبال أن القوات العراقية بدأت بإغلاق الشارع الرئيس في المخيم الذي يعد ملتقى جميع سكانه يوميا، ومنذ أكثر من 25 عاما، وان عملية إغلاق الشارع رافقها اعتداء على اثنين من نزلاء المخيم من قبل ضباط في الاستخبارات العراقية».

وتابع أن «ضباط الجيش العراقي اعتدوا بالضرب على بعض نزلاء المخيم، وهددوا باعتقال أي شخص يخالف تعليمات الجيش العراقي، وترحيله قسرياً».

وكانت الحكومة العراقية أمهلت سكان المخيم مدة زمنية للخروج من العراق، عبر اختيار بلد ثان، أو العودة إلى إيران، إلا أن القرار لم يطبق بسبب حساسية الموضوع، ووجود بعض الضغوطات الدولية التي تمنع تطبيق مثل هكذا قرارات. ويخضع نزلاء مخيم اشرف الـ 3500 لحراسة مشددة من قوات الجيش العراقي بعد تسلم المخيم رسميا من القوات الأميركية في العام 2009. بغداد - «البيان»