ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اختار عدم لقاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يويكا امانو الذي يقوم بزيارة لإسرائيل.
وقالت الصحيفة أن امانو الذي وصل الاثنين إلى إسرائيل في أول زيارة لهذا البلد منذ توليه منصبه في ديسمبر الماضي، كان طلب لقاء نتانياهو قبل اشهر عدة، لكن الاجتماع ألغي الأسبوع الفائت بسبب عطلة رئيس الوزراء الإسرائيلي في شمال إسرائيل.
وكان مقرراً أن يعقد اللقاء بعد ظهر أول أمس، بعد وصول مدير الوكالة الذرية، وفق هآرتس. ورداً على سؤال حول هذه المعلومات، أكد مسؤول رفيع رفض كشف هويته انه «لا يملك أي مؤشر إلى صحتها».
وكان امانو أعلن في يوليو انه سيقوم بنفسه باتصالات مع السلطات الإسرائيلية لإقناعها بتوقيع معاهدة حظر الانتشار النووي. وهدفت زيارة امانو إلى المساهمة في تبديد التوتر في العلاقات بين الدولة العبرية والوكالة الذرية منذ ولاية المدير العام السابق للوكالة المصري محمد البرادعي.
ومن المقرر أن يعقد امانو محادثات اليوم الأربعاء مع مدير اللجنة الإسرائيلية للطاقة النووية شاوول هوريف ومع الرئيس شيمون بيريز الذي يعتبر أبا البرنامج النووي الإسرائيلي.
ويتوقع أن يثير المسؤولون الإسرائيليون مع امانو البرنامج النووي لإيران التي تتهمها إسرائيل والعديد من الدول الغربية بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي تحت ستار أنشطة مدنية، الأمر الذي تنفيه طهران.
ولم تقر إسرائيل يوماً بأنها تمتلك قنابل نووية، إلا ان خبراء أجانب يؤكدون أنها تملك ما بين 200 و300 صاروخ نووي. وخلال مؤتمرها السنوي العام الذي عقدته في سبتمبر 2009، تبنت الوكالة الذرية بصعوبة قراراً دعت فيه إسرائيل إلى «الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي ووضع كل منشآتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
(ا ف ب)