أعلنت إيران أمس، استعدادها لاستئناف المحادثات النووية مع الدول الكبرى إلا أنها تنتظر ردهم لتحديد موعد ومكان الحدث، بالتزامن مع إعراب واشنطن عن قلقها من تطوير ايران قدراتها التسليحية بعدها بدء إنتاج زورقين سريعين وطائرة قاذفة من دون طيار..

فيما كشفت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر النووية الإيرانية الواقعة على الجهة المقابلة من الخليج بسبب المخاوف من حصول تسرب نووي. وأكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست أن إيران مستعدة للدخول في محادثات فنية وسياسية مع مجموعة (5 +1) المسؤولة عن المفاوضات السياسية بشأن البرامج النووية الإيرانية المثيرة للجدل.

وقال مهمانبراست: «مستعدون لكلا النوعين من المحادثات، وفور تلقي التفاصيل النهائية من الطرف الآخر (الوكالة الدولية ومجموعة 5 +1) مثل موعد ومكان المحادثات.. سنبدأ»، مشيرا إلى أن إلى أن المحادثات السياسية بين مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وكبير مفاوضي الملف النووي الإيراني سعيد جليلي ربما ستبدأ أواخر سبتمبر المقبل أو مطلع أكتوبر، إلا أن المكان لم يتحدد بعد.

قلق أميركي

في هذه الاثناء، أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من إعلان ايران تطوير منظومتها الدفاعية بعد إطلاقها خط إنتاج لزورقين سريعين.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي: «هذا أمر يقلقنا.. ويقلق جيران ايران».

وتابع كراولي القول «انه في مواجهة قدرات إيران المتنامية على مر السنوات، عززنا تعاوناً مع دول أخرى في المنطقة، وهذا احد الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد بأنه اذا استمرت إيران في اندفاعها فقد تشعر بدرجة اقل من الأمان في حال اتحدت دول في المنطقة لخلق توازن مع قدراتها المتزايدة».

.. وقلق كويتي

من جهتها، عبرت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر الواقعة على الجهة المقابلة من شمال الخليج بسبب المخاوف من حصول تسرب نووي.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله قوله إن «قلق الكويت ناتج من تخوفها في حال حدثت أي تسربات نتيجة عوامل طبيعية تحمل تداعيات مستقبلية». معرباً عن «قلق وتخوف دولة الكويت من مفاعل بوشهر انه قريب من دولة الكويت، وهي البلد الخليجي الأقرب لمحطة بوشهر».

إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام كويتية ان مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى سيصل الى الكويت في غضون ايام لبحث مسألة المحطة التي باشرت ايران تزويدها بالوقود النووي السبت.

مشاورات كويتية قطرية

من جانبه، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني خلال زيارة قصيرة الى الكويت أول من أمس، انه تحدث مع الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح عن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأسبوع الماضي.

وحول المحطة النووية الايرانية الجديدة في بوشهر، قال الشيخ حمد: «إنه شأن إيراني.. إذا كانت المحطة حسب المعلومات التي لدينا محطة سلمية لاستخدام الطاقة فهذا حق شرعي أجازه القانون الدولي ولا نريد أن نغير هذا الإطار في الوقت الحالي».

(وكالات)