تصدّر مخيم كلمة، أكبر مخيم للنازحين في دارفور، المحادثات التي جرت بين كبار مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وكان العنف اندلع في المخيم في الأسابيع الأخيرة بين مؤيدين ومعارضين لعملية السلام الجارية في قطر.

ووفقا لبيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) فإنه ورغم انخفاض حدة العنف إلا أن انعدام الأمن لايزال يسود المخيم.

وجاء هذا البيان عقب لقاء بين نائب ممثل البعثة محمد يونس ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ ليل الثلاثاء، إذ أكد يونس التعاون القائم بين يوناميد والحكومة السودانية لضمان سلامة وأمن المشردين في مخيم كلمة، مشيراً إلى التزام البعثة بالمحافظة على الهدوء والنظام في المخيم.

من ناحيته أكد بينغ دعم الاتحاد الأفريقي لكل الجهود الرامية إلى حل المشاكل في كلمة، وحث يوناميد على مواصلة العمل مع الحكومة لاستخدام الوسائل السلمية لحل الوضع.

وقالت «يوناميد» إنه لم يتضح بعد عدد القتلى وأن لجنة قد شكلت على مستوى الولاية لحل الاشتباكات المتجددة والتي بدأت في 16 أغسطس. إلى ذلك، أفادت المنظمات الإنسانية ببقاء ما بين 50 ألف إلى 60 ألف شخص في كلمة، بينما فر 15 ألف إلى مدينة نيالا و10 آلاف شخص إلى القرى المجاورة.

نيويورك - طارق فتحي