أجرى الجيش الإسرائيلي أمس تجربتين لمناورة تحاكي سقوط صاروخ كيميائي. ووزعت ما يسمى بـ «الجبهة الداخلية» للجيش الإسرائيلي على حوالي 500 عائلة تقطن الحي الشمالي لمنطقة تل افيفيت شمال إسرائيل منشورات تعليمية أعقبها إطلاق لصفارات الإنذار.

وطلب بعد ذلك من السكان إخلاء منازلهم نتيجة سقوط صاروخ كيميائي والتوجه إلى الأماكن المحصنة التي جُهزت من قبل قيادة الجيش الإسرائيلي ضمن سيناريو المناورتين، فيما أعلن عن بدء الإخلاء عبر مكبرات الصوت والمحطة التلفزيونية «717» إلى الأماكن التي لا يستطيع أفراد الجيش الوصول إليها. واستثنت من التجربة الأولى مدينتا نهاريا ومعالوت ومستوطنة كريات شمونا إضافة إلى منطقة هضبة الجولان المحتل.

أما التجربة الثانية فشملت مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حيث لفت بيان «الجبهة الداخلية» إلى أن دوي صفارات الإنذار سمع في مناطق مجاورة في شمال إسرائيل وفي مستوطنات الضفة أيضاً وذلك لغرض فحص جاهزيتها.

يشار إلى أن سيناريو التدريبات أعد منذ نهاية العام الماضي. وهذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها من السكان إخلاء منازلهم ضمن مناورة تدريبية كان فيها جنود الجيش الإسرائيلي ورجال الشرطة وعناصر الإسعاف والإطفاء في أقصى درجات التأهب.

(وكالات)