أعلنت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عن بدء ضخ 600 ألف لتر من الوقود الصناعي أمس إلى قطاع غزة في إطار التوافق الذي تم التوصل إليه بين رام الله وغزة بهدف تشغيل مولدين في محطة توليد الكهرباء ما يخفف من أزمة الكهرباء في القطاع.
ورحبت الشبكة في بيان لها ب«استجابة كافة الأطراف للجهود التي بذلتها خلال الأسابيع الماضية والاتصالات المكثفة التي أجرتها لإنهاء هذه الأزمة»، مؤكدة «ضرورة التزام كافة الأطراف بزيادة كميات الوقود الصناعي والمبالغ التي يتم تحويلها لشراء الوقود بما يضمن استمرار عمل مولدين على الأقل على طريق حل الأزمة بشكل كامل ونهائي».
وأوضحت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه «تضمن زيادة نسبة التحصيل والجباية باقتطاع نسبة من رواتب الموظفين الحكوميين والمتأخرين عن تسديد الفاتورة بناءً على كشوفات مقدمة من شركة توزيع الكهرباء وذلك قبل موعد الخامس عشر من كل شهر واعتباراً من أغسطس الجاري».
وأضافت ان الاتفاق «نص على التزام شركة توزيع الكهرباء بتحويل الأموال المحصلة بشكل دائم والعمل على أن تصل نسبة الجباية إلى أعلى مستوياتها وإعداد خطة مدروسة لتحفيز وتشجيع المواطنين لتركيب عدادات خاصة بكل مشترك، مع الاستعداد لتزويد وتركيب عدادات مسبقة الدفع».
وأكدت في المقابل «الالتزام من قبل السلطة الفلسطينية بضخ كميات البترول اللازمة لتشغيل مولدي الكهرباء في المحطة على الأقل»، مشيرةً إلى أن مسؤولي السلطة «استعدوا على المستوى الاستراتيجي بالعمل من أجل استئناف العمل بتشغيل خط 161 الناقل للكهرباء من الجانب الإسرائيلي إلى غزة خلال العام الجاري لزيادة كمية الطاقة الكهربائية الموردة إلى القطاع.
وبموجب التطور الجديد فإن الكهرباء ستقطع 8 ساعات كل 24 ساعة، على أن تكون مرة في الفترة الصباحية وأخرى مسائية بدلاً من النظام السابق الذي كان يقوم على وصل الكهرباء لثماني ساعات وقطعها ثمان أخرى.
(وكالات)