اقتحم أكثر من 200 مستوطن فجر أمس مقام قبر النبي يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة وسط حراسة مشددة من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقالت مصادر فلسطينية في تصريحاتٍ صحافية أمس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت نابلس عند منتصف الليل من الجهة الشرقية للمدينة فقامت مجموعة من الشبان في منطقة عسكر برشق دوريات الاحتلال بالحجارة.

وبحسب المصادر، فإن المستوطنين اقتحموا مقام يوسف المحاذي لمخيم بلاطة شرق المدينة بواسطة عدة حافلات ترافقهم عدة دوريات عسكرية إسرائيلية. وبالتزامن، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على الحواجز الشمالية الغربية لنابلس.

وقال شهود عيان إن مئات المركبات الفلسطينية تنتظر السماح لها بالمرور على حاجز الباذان شمال نابلس بعد قيام الجنود الإسرائيليين بإجراء تفتيش دقيق لمركبات المواطنين قبل السماح لهم بالعبور عبر الحاجز. ونوهت مصادر أخرى إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز من كلا الاتجاهين بشكل فجائي وأجبرت المواطنين والمركبات على العودة من حيث أتوا.

وأضافت المصادر ان الاحتلال فرض نفس الإجراءات على حاجز عصيرة شمال نابلس بعد قيام جنوده بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين.

في هذه الأثناء، اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تم اقتياد المعتقلين لاستجوابهم من قبل أجهزة الأمن. ولم توضح الإذاعة ما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية.

ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة في إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم ب«المطلوبين».

(وكالات)