أكدت حركة «فتح» أن الفلسطينيين ذاهبون إلى المفاوضات المباشرة في ال2 من شهر سبتمبر المقبل بناءً على بيان اللجنة الرباعية الدولية الصادر في مارس الماضي، في وقتٍ يعتزم قادة المستوطنين القيام بسلسلة «تظاهرات جرارات» في ال26 من سبتمبر بمناسبة انتهاء تجميد بناء المستوطنات بعدما دعوا نتانياهو أمس إلى إنهاء التجميد، في حين استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التوصل إلى اتفاق سلام خلال عام.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء توفيق الطيراوي في تصريحاتٍ صحافية إن قضية الأسرى «ستكون على رأس أجندة مفاوضات واشنطن»، مضيفاً ان السلطة الفلسطينية «تعتبر هذه القضية ذات أولوية قصوى في هذه المفاوضات».
وأضاف الطيراوي: «نحن ذاهبون إلى واشنطن بناء على بيان اللجنة الرباعية الدولية»، مستطرداً: « وهو الأساس الذي سنتفاوض عليه».
سقف التوقعات
بدوره، دعا وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى خفض سقف التوقعات من نتائج القمة المقرر عقدها في واشنطن الأسبوع المقبل لإطلاق المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين. وزعم ليبرمان للإذاعة الإسرائيلية إن الفلسطينيين «يذهبون إلى هذه المفاوضات بعد أن فُرض الأمر عليهم وهم يأتون بمطالب وشروط تستهدف منع إجراء مفاوضات جادة حقيقية».
واستبعد التوصل إلى اتفاق سلام في غضون عام لأن «الفجوات بين مواقف الجانبين كبيرة جداً»، مشيراً إلى أن تل أبيب « لا يمكنها أن تستجيب لطلب أميركي آخر لتجميد أعمال البناء في الضفة الغربية بعد أن قدمت هذه اللفتة في الماضي»، على حد وصفه.
تظاهرات المستوطنين
إلى ذلك، ذكر قادة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في بيان أمس أنهم دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى استئناف البناء في المستوطنات بعد انتهاء فترة التجميد الجزئي لهذه النشاطات الشهر المقبل.
وأضاف البيان ان قادة المستوطنين وجهوا رسالة إلى نتانياهو تطلب منه «الالتزام علناً قبل زيارته المقبلة إلى واشنطن بإنهاء هذا التجميد كما وعد، في 26 سبتمبر». كما دعاه المستوطنون إلى التدخل لدى وزير الدفاع إيهود باراك المسؤول عن الأراضي المحتلة ل«توقيع مناقصات لورش بناء تعاني من صعوبات حالياً من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها».
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مستوطني الضفة الغربية قرروا القيام بسلسلة تظاهرات كبيرة بمناسبة ال26 من سبتمبر من بينها خصوصا «تجمع ضخم للجرارات».
القدس المحتلة - «البيان» والوكالات
