أكدت نائبة عن الائتلاف الوطني في مجلس النواب العراقي كميلة الموسوي إن صفقات تجارية وسياسية ضخمة تقف وراء أزمة الكهرباء في العراق منذ سبع سنوات.

وذكرت الموسوي في تصريح صحافي أن استمرار أزمة الكهرباء منذ سبع سنوات دليل على وجود صفقات تجارية ضخمة قد تجر وراءها صفقات سياسية غير ظاهرة للعيان. وأضافت إن «أهم تلك الصفقات هي استيراد المولدات، والتي قد يصل عددها منذ سبع سنوات إلى ما يقارب 25 مليون مولدة، وبمختلف الأسعار والأحجام».

واعتبرت الموسوي ذلك دليلاً على عجز البرلمان العراقي السابق باتخاذ قانون يحد من تلك الصفقات وإيجاد حلول مجدية ومحاسبة وزارة الكهرباء على فشلها.

ولفتت الموسوي إلى انه قد تبين من خلال اتصالاتها بعدد من المسؤولين في محافظة ذي قار وفي وزارة الكهرباء، تزامناً مع التظاهرات التي خرجت في الناصرية ضد الكهرباء، أن الحل الأمثل للازمة هو بناء محطات توليد في كل محافظة، وليس عمليات الاستيراد الفاشلة كما هو حال البارجتين في البصرة.

وأكدت أنهما توفران 20 في المئة مما كان متفقا عليه مع الشركة المجهزة، لذلك يجب الإسراع ببناء تلك المحطات، وإيقاف عمليات الفساد التي شابت العديد من الصفقات الاستيرادية، ومنها المحولات الكهربائية الفاشلة تماما، التي قد استوردت من إحدى الدول المجاورة.

بغداد - «البيان»