قتل ما يزيد على 50 عراقياً على الأقل وجرح مالايقل عن 200 آخرين، أكثر من نصفهم من أفراد الشرطة، في سلسلة هجمات فاقت ال12 استهدفت مراكز وحواجز للشرطة في العراق بعد ثلاثة ايام فقط من انسحاب القوات الأميركية المقاتلة.. بالتزامن مع وصول دفعة من طائرات حربية جديدة تستخدم في حرب الشوارع.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن «20 شخصا بينهم ثمانية من عناصر الشرطة قتلوا وجرح 90 آخرون معظمهم من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري على مركز للشرطة شمال شرق بغداد».وقال المسؤول إن هذا الهجوم أدى إلى إصابة العديد من المباني المحيطة بمركز الشرطة بأضرار.وفي بغداد أيضا، قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشالجية وسط بغداد، حسبما ذكر مصدر في الشرطة. كما قتل اثنان من عناصر الشرطة، في هجوم مسلح استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة حي العامل (جنوب غرب بغداد)، حسبما أعلن مصدر في الداخلية. وأصيب سبعة أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين في الكرادة وشارع حيفا وسط بغداد.

وفي الكوت، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية مقتل 20 شخصاً، بينهم عشرة من الشرطة، وإصابة 90 بينهم 33 من الشرطة، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دائرة جوازات المحافظة.

وفي الرمادي، أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للتفتيش تابع للشرطة.

وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة آخرين بينهم اثنان من الشرطة. كما قتل مسلحان في الرمادي في انفجار سيارة مفخخة كانا يعملان على تفخيخها.

وفي مدينة الفلوجة، انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري مستهدفة سيارة للشرطة وسط المدينة. وقال مصدر في الشرطة إن انتحارياً فجّر سيارة مفخخة قرب سيارة للجيش العراقي وسط مدينة الفلوجة ما اسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر وجرح تسعة مدنيين.

وفي المقدادية، قتل ثلاثة بينهم امرأة وجرح 13 آخرون بينهم خمسة من رجال الشرطة احدهم ضابط برتبة مقدم في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مبنى قائمقامية البلدة.

ولدى وصول قوة إسناد من الجيش إلى موقع الحادث، انفجرت سيارة مفخخة أخرى كانت متوقفة في مكان قريب ما أسفر عن إصابة ستة من الجنود بجروح.

وفي بعقوبة، قتل ثلاثة وأصيب 36 أشخاص بجروح بينهم امرأة في انفجار أربع عبوات ناسفة زرعت أمام منازل للشرطة في بلدة بهرز.

وفي البصرة، أصيب 12 شخصا على الأقل، بينهم أربعة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في مرآب للسيارات قرب مركز للشرطة في حي العشار وسط المدينة.

وفي كركوك، أعلن مدير شرطة بلدة كركوك بالوكالة العميد عادل زين العابدين مقتل مدني وإصابة تسعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة في شارع راس دوميز وسط المدينة.

وفي محافظة الأنبار، قتل تسعة أشخاص، بينهم مسلحان كانا يحاولان تفخيخ سيارة وطفلان، وجرح 33 آخرون في أعمال عنف متفرقة.

وفي كربلاء، قتل تسعة وجرح 35 من رجال الشرطة والمدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة حي النصر الذي يبعد عن مركز المدينة. وفي سامراء، نجا ضابط مديرية حماية المنشأة في محافظة صلاح الدين العقيد مصطفى حميد هادي، من محاولة اغتيال فاشلة.

وأكد مصدر مسؤول في شرطة صلاح الدين أن عبوة ناسفة انفجرت بموكب هادي، في حي القادسية وسط مدينة سامراء أثناء توجهه إلى عمله ما أسفر عن إصابته بجروح، بالإضافة إلى اثنين من عناصر حمايته.

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين، جرح اثنان من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط المدينة.

طائرات لحرب الشوارع

في سياق متصل، كشف ناطق عسكري عراقي عن وصول عدد من الطائرات تعد الأفضل في العالم في حرب الشوارع.وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء الركن محمد العسكري في تصريحات صحافية نشرت أمس أن عددا من طائرات إم إيه 27 وصلت إلى مطار الشعيبة في مدينة البصرة، قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة يقودها طيارون عراقيون محترفون.

وقال العسكري إنه «من المؤمل وصول الدفعة الرابعة من هذه الطائرات التي تعد من أفضل الطائرات العسكرية في العالم والتي تستخدم في حرب الشوارع ولها قدرة على الطيران في الأماكن المبنية والمدن».

بغداد - «البيان» والوكالات