كشف الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي قام بزيارة سرية إلى سوريا السبت الماضي التقى خلالها الرئيس بشار الأسد.. في وقت اقترح «الوطني» الذهاب إلى البرلمان بمرشحين عدة لرئاسة الحكومة.
وقال الدباغ إن المالكي زار دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري، مضيفاً أنه تم إبلاغ السوريين «أننا لن نسمح لأحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية لأننا لو سمحنا لطرف معين بالتدخل فإن جميع الأطراف الأخرى تريد التدخل بحجة أو بأخرى».
وتابع أن «الزيارة كانت ايجابية وفتحت فيها ملفات عدة وجرى التركيز على ان يكون الدور السوري ايجابياً في العراق، وان يتخلى عن السمات التي صور بها أنه ملاذ وممر للإرهابيين».
وذكر أنه «تم التأكيد للقيادة السورية أن العراق ليس ضعيفاً كما يتوقعون، وأنه يملك من الأوراق السياسية والاقتصادية ما يجعله قادراً على تغيير الأسس والمفاهيم في عدة دول». وقال إن «العراق يرفض المؤتمر الإقليمي الذي دعت لعقده تركيا وسوريا وقطر وإيران لبحث القضية العراقية لأنه يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي».
أكثر من مرشح
من جهة أخرى، طرح الائتلاف الوطني فكرة الذهاب إلى البرلمان بأكثر من مرشح لرئاسة الوزراء، رغم أن ذلك مخالف للدستور، الذي ينص على تكليف رئيس الجمهورية شخصا محددا بتشكيل الحكومة، وليس مجلس مرشحين.
وقال عضو الائتلاف الوطني، القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، محمد مهدي ألبياتي إن «الائتلاف الوطني لايزال يرى أن الحل الأفضل لمشكلة رئاسة الحكومة هو الدخول بأكثر من مرشح للبرلمان، وهناك يتم انتخاب احدهم».
ولفت إلى انه في حال عدم حصول التوافق والتفاهم بين دولة القانون والائتلاف الوطني، فإن هذا المقترح سينقل إلى القائمة العراقية ومعرفة رأيها به، وبالتالي تقديم مرشح عن الائتلاف الوطني وعن «العراقية» والدخول بهما إلى البرلمان.
فيتو إيراني
من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاّوي: إن «إيران وضعت فيتو عليّ لتسلم رئاسة الوزراء». وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش أعمال مؤتمر العلاقات العربية والدولية «لم اسمع عن دول أخرى وضعت خطوطاً حمراً، بل سمعت أن إيران تضع خطوطاً حمراً على البعض، وما ورد إلى مسامعنا أن إيران وضعت فيتو على إياد علاّوي».
وتابع: إن الاستحقاق في تشكيل الحكومة العراقية بات أمرا مهما، وإن الشعب العراقي في حالة لا يحسد عليها، مؤكدا أن الاستعجال والعشوائية في تشكيل الحكومة لا يصبان في مصلحة العراق واستقراره.