أعلن الجيش الأميركي أمس أن عدد جنوده في العراق أصبح اقل من 50 ألفا، وذلك قبيل الإعلان عن انتهاء العمليات القتالية المقرر في نهاية أغسطس الجاري.. واضعاً اللمسات الأخيرة على عملية جديدة.

وأوضح الجيش في بيان انه «طبقا لتوجيهات الرئيس الأميركي باراك اوباما ولانسحاب مسؤول، انخفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى ما دون 50 ألف جندي». وأضاف أن هذه القوات «ستبدأ اعتبارا من الأول من سبتمبر المقبل عملية الفجر الجديد».

وأكد الجيش في بيانه أن القوات ستستمر في تقديم المشورة والتدريب والمساعدة إلى قوات الأمن، ودعم عمليات مكافحة الإرهاب، وتقديم الإسناد للسفارة الأميركية ولفرق إعادة الأعمار في المحافظات ولباقي المنظمات غير الحكومية التي تعمل على بناء القدرات المدنية العراقية، إلى حين انتهاء مهمتنا في ديسمبر 2011.

وأضاف أن «الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة ببنود الاتفاقية الأمنية وستبقى ملتزمة بتطبيق شراكة إستراتيجية من خلال اتفاق الإطار الاستراتيجي الذي سوف يصب في مصلحة العراق والمنطقة من خلال المساعدة في المجال الأمني والسياسي والاستقرار الاقتصادي».

وقال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو أن في العراق حاليا 700,49 جندي من القوات وأن هذا العدد سيستمر حتى الصيف القادم.

وقتل أكثر من 4400 جندي أميركي منذ غزو قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 شنه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وأطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وقتل أيضا ما يصل إلى 106071 مدنيا عراقيا في قتال شرس اندلع بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية التي كانت تسيطر على البلاد أيام صدام.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد الناخبين الأميركيين بخفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى 50 ألف جندي بحلول نهاية الشهر الحالي على أن يتم الانسحاب الكامل بحلول نهاية 2011.