اكدت السلطات اليمنية القوات اليمنية أنها سيطرت مدينة لودر الجنوبية بعد خمسة ايام من اندلاع مواجهات دامية مع القاعدة، فيما اتهمت وزارة الدفاع انفصاليين جنوبيين بالقتال الى جانب التنظيم المتطرف.وشددت وزارة الداخلية اليمنية أمس على أن أعدادا كبير من مقاتلي التنظيم باتوا تحت الحصار.

وقالت مصادر أمنية لـ «البيان» أن وحدات متخصصة من قوات مكافحة الإرهاب اقتحمت أحد الأحياء في لودر حيث كانت بعض عناصر القاعدة تتحصّن فيه فقتلت أربعة فيما تمكن الآخرون من الفرار باتجاه مديرية مكيراس ومحافظة شبوة المجاورة، إلا أن آخرين مازالوا يتحصنون في عدة منازل حيث تفرض القوات الحكومية حصارا محكما عليهم.

وطبقا لما ذكرته المصادر فان القوات الحكومية اشتبكت أمس، ولليوم الخامس على التوالي، مع مجموعة من عناصر تنظيم القاعدة كانت تتمترس في عدد من المنازل فقتلت أربعة منهم بعد اظهروا مقاومة شديدة ورفضوا كل المساعي التي بذلتها شخصيات قبلية في المديرية لاقناعه بالاستسلام طواعية. وبهذه الحصيلة ترتفع خسائر تنظيم القاعدة خلال نحو 100 ساعة إلى 33 قتيلاً.

وقال مصدر امني ان القوات عثرت في المنازل التي كان عناصر تنظيم القاعدة يتمترسون فيها على عدد من قذائف الآر.بي.جي والأسلحة والذخائر وقنابل. وان الوحدات الأمنية تفرض طوقاً من الحصار على العناصر الإرهابية في المديرية، فيما تواصل وحدات أمنية أخرى حملة مداهمة للأوكار الإرهابية.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية على أهمية فرض رقابة على المستشفيات مديرية مكيراس وفي المحافظات المجاورة لضبط المصابين من العناصر الإرهابية والذين ينقلون إليها لتلقي العلاج.

وذكرت الوزارة في موقعها على الانترنت أن «المعلومات أكدت إصابة العديد من عناصر الإرهاب خلال المواجهة مع الأجهزة الأمنية... ولهذا وجهت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين وفي المحافظات المجاورة لها بضبط المصابين من العناصر الإرهابية المتواجدين في المستشفيات».

وأضافت أن «العناصر الإرهابية تعاني من حالة انهيار في ظل الضربات القاسية والموجعة التي تلقتها من الأجهزة الأمنية في لودر وإن أعداداً كبيرة منهم واقعين تحت الحصار المفروض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية ويجري التعامل معهم لإجبارهم على تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية».

صنعاء - محمد الغباري