اجتمع القائد العام لأركان الجيش الجزائري الفريق احمد قايد صالح أول من أمس بمختلف قيادات الأمن في شرق البلاد في مدينة قسنطينة لدراسة تصعيد مستوى مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وحضر الاجتماع القيادات العسكرية الميدانية وقيادة الدرك الوطني والشرطة ودرس الحاضرون آليات تنفيذ التعليمات التي صدرت عن الاجتماع الأمني عالي المستوى الذي عقده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل أسبوع مع قيادات الجيش والمخابرات والشرطة وحرس الحدود و الحرس الجمهوري بغرض تكثيف الحرب على ما تبقى من مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وينتظر أن تتحرك الوحدات القتالية على محاور عدة معروفة بكونها تحتضن بقايا التنظيم خاصة في ولايات قسنطينة وتبسة وباتنة والوادي وبسكرة وجيجل وسكيكدة وبجاية، وهي مناطق تابعة لقيادة الجيش في قسنطينة.
وأفادت مصادر سياسية ان قائد الاركان أسدى ايضا أوامر بالاستعداد للتكفل الامني بنزول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للميدان في سلسلة زيارات تقوده الى عدد من ولايات شرق البلاد بعد شهر رمضان الكريم.
وكان الاجتماع الأمني الذي قادة بوتفليقة قد قرر تعزيز التنسيق بين كافة أجهزة الأمن لرفع وتيرة الضغط على المجموعات الارهابية و تطوير التصدي للجريمة وحماية حدود البلاد.
ويتوقع أن يتخذ قائد أركان الجيش قرارات ويقوم بتغييرات بعد سماعه تقارير من مختلف المسؤولين عن العمليات التي تقوم بها فرق الجيش ، في إطار المخطط الذي تم الشروع في تطبيقه الصيف الماضي.
