بدأ وزير الداخلية الإسباني الفريدوبيريز رويالكابا زيارة رسمية إلى المغرب حيث يسعى إلى احتواء التوتر بين البلدين على خلفية قيام السلطات الاسبانية ممارسات عنصرية ضد مواطنين مغاربة والتنكيل بهم.

ويبحث الطرفان الوضع المتأزم بين البلدين خصوصا حول مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسيطرة الإسبانية، كما يستعرضان بعض الممارسات التي ترتكبها الشرطة الأسبانية ضد مهاجرين مغاربة.

وكانت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني المغربي وجمعيات حقوقية نظمت العديد من الاحتجاجات قرب مؤسسات تابعة لإسبانيا في المغرب للتنديد بـ «الاعتداءات» التي تطال مغاربة مهاجرين.

إلى ذلك، أكد وزير الاتصالات و الناطق باسم الحكومة المغربية خالد الناصري أن بلاده تنتظر الاستماع إلى الإجابات الضرورية التي طالبت بها الحكومة الاسبانية في بيان أرسلته وزارة الخارجية المغربية إلى مدريد 11 من الشهر الجاري، تطالب من خلاله تفسيرات بشأن اعتداء أفراد الشرطة الاسبانية على عدد من مواطني المغرب.

وشدد الناصري على أن المغرب تسعى إلى توفير الظروف لعودة الوضع إلى طبيعته مع كامل احترام حقوق الدولتين، ولحوار جاد مع إسبانيا لابد من أخذ الأفعال الأخيرة التي تسببت في غضب المنظمات غير الحكومية المغربية.