بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أهمية الوصول إلى رؤية مشتركة لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما اتهم القيادي في ائتلاف العراقية أسامة النجيفي، أطرافا في ائتلاف دولة القانون ومن الائتلاف الوطني بمحاولة تفتيت كيانها.

واتهم القيادي في ائتلاف العراقية أسامة النجيفي أطرافا في ائتلاف دولة القانون ومن الائتلاف الوطني بمحاولة تفتيت القائمة العراقية.

ولم يذكر النجيفي هذه الأطراف صراحة ، واكتفى بالقول أنها:« من ائتلاف دولة القانون ومن الائتلاف الوطني، خارج التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي».

وأضاف النجيفي للوكالة الوطنية العراقية ان «هذه الأطراف تتصل ببعض النواب في القائمة العراقية وتحاول إخراجهم منها وتقدم لهم اغراءات ومناصب». وأوضح أن «القائمة العراقية فضحت هذه الأساليب والمخططات، والأطراف المستهدفة من داخلها أعلنت رفضها التعامل مع هذه الأساليب .

لأنها لا تتفق مع روح مصلحة البلد وسرعة تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن «هذه الأطراف تقوم بهذا الأمر وكأنه مخطط مرسوم بمنهجية ضمن عملية غريبة لا تتفق مع الحوار والتفاوض فضلا عن كونه يعمق الأزمة».

وفي شأن لقاء المالكي والحكيم، أفاد بيان للمجلس الأعلى الإسلامي أمس بأن المالكي أقام، مساء الأحد مأدبة إفطار على شرف عمار الحكيم وعدد من قياديي المجلس الأعلى، وتم على هامش المأدبة الرمضانية تداول الهموم العامة والقضايا ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف البيان أن الحكيم شدد على أن من شأن هذا التواصل وهذه اللقاءات تقريب وجهات النظر، وتسهيل الوصول لرؤية مشتركة وتقارب نفسي بين الأطياف والأطراف السياسية المتعددة في المشهد العراقي». وذكر البيان: «أن المالكي وصف أجواء اللقاء بأنها أخوية نابعة من تاريخ وعلاقة متينة وتطلع لعلاقات أمتن ومستقبل أفضل لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة».

وشهدت الفترة الماضية فتورا في علاقات الائتلاف الوطني، وخاصة المجلس الأعلى، مع ائتلاف دولة القانون، وتم التراشق بالتهم بين الطرفين، وقد علق الائتلاف الوطني في 31 يوليو الماضي مباحثاته مع ائتلاف دولة القانون لحين استبدال مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء نوري المالكي، وطالبه بالإسراع بتقديم بديل عنه للمنصب.

تداول المناصب

في غضون ذلك، قال عضو الائتلاف الوطني، القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، النائب بهاء الأعرجي أكد أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سيدخل كمنافس، مع مرشحين آخرين بعد أن يقدم ضمانات لتصحيح مساره عما كان عليه في الحكومة الحالية».

بغداد - عراق احمد