نفى جهاز الأمن الوطني في البحرين وجود أي علاقة بين ناشطين شيعة تم توقيفهم في البحرين أخيراً وإيران.. في وقت كشفت مصادر أمنية كويتية رصد، بناء على معلومات استخبارية بحرينية، «خلايا تخريبية نائمة»، وتنفي التصنت على بعض المراكز الحدودية.
وفي الشق البحريني من القضية، نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أمس عن مصدر في جهاز الأمن الوطني قوله إن «ما تردد أخيراً في بعض وسائل الإعلام من وجود ارتباط بين الشبكة التنظيمية التي تم كشف وضبط عناصر متورطة بها، وما يسمى مجموعات مسلحة وخلايا نائمة تستعد للتخريب في دول خليجية في حال تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لضربة عسكرية، عار من الصحة وليس له أساس».
وأكد المصدر انه ينفي «وجود أية علاقة أو ارتباط بين العناصر التي تم إلقاء القبض عليها والجمهورية الإسلامية الإيرانية».. غير أنه أفاد بأن «التحريات والمعلومات اكدت ان الشبكة التنظيمية لها ارتباطات خارجية مع شخصيات خارجة عن القانون وتدعو لارتكاب الاعمال الإرهابية والتخريبية، ولم يثبت غير ذلك».
وأعرب المصدر عن أمله في أن «لا تستخدم بعض وسائل الإعلام هذه القضية في أمور أخرى غير صحيحة، خاصة أن هناك اتفاقية أمنية بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية من اجل تعزيز الأمن والاستقرار بين البلدين».
وكان مسؤول امني بحريني أكد الأحد ان الموقوفين الثمانية اعترفوا بانهم يدعمون جماعات تخريبية في البحرين، وأن اعترافاتهم كشفت عن تلقيهم أموالاً وتبرعات من علماء دين وتجار تحت غطاءات مختلفة، وانهم قاموا بتوجيه هذه الأموال لتمويل تلك الجماعات للقيام بأعمالهم المدانة والمشينة.
وكانت السلطات البحرينية اعتقلت خلال الأسبوع الماضي ثمانية ناشطين بينهم عالما دين من بينهم عبدالجليل السنكيس القيادي في حركة الحريات والديمقراطية (حق).
تفاصيل كويتية جديدة
وكانت تقارير صحافية كويتية ذكرت الأحد نقلاً عن مصدر أمني أن الكويت تراقب عن قرب «خلايا تخريبية نائمة» قد تستخدم العنف في حال تنفيذ ضربة ضد إيران، مؤكدة أن أجهزة الاستخبارات البحرينية حذرت دول الخليج الأخرى من وجود عدد كبير من «الإرهابيين المسلحين» الذين يعدون لأعمال تخريبية في حال تعرض إيران لهجوم.
ونشرت صحيفة «القبس» الأحد أن تحذير الاستخبارات البحرينية صدر بعد حصولها على اعترافات عناصر خلية إرهابية أوقفوا قبل أيام واقروا بانتمائهم إلى أجهزة عسكرية لدولة مجاورة.وأمس، كشفت معلومات أمنية كويتية أن هذه الخلايا تضم كويتيين وخليجيين إضافة إلى مقيمين.
وذكرت التقارير الصحافية الكويتية أن السلطات الأمنية الكويتية رصدت نشاطهم من خلال المعلومات التي تلقتها من نظيرتها البحرينية بعد القاء القبض على نحو 250 شخصاً في المنامة اعترفوا بالتخطيط لعمليات تخريبية ونفذوا بعضها.
وقالت المصادر الأمنية ان هذه المجاميع تعمل بشكل منفصل عن بعضها البعض وان بعض عناصرها لا يعرفون بعضهم بعضا، ويجري التنسيق بينهم عبر ضابط ارتباط أو قائد للمجموعة ينتمي لجهة عسكرية إقليمية.
الداخلية تنفي
وفي السياق، نفت وزارة الداخلية الكويتية صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن وجود أعمال تصنت في بعض المراكز الحدودية مؤكدة أن تحقيقاتها لم تسفر عن ذلك أو عن أي استخدام غير قانوني للأجهزة في تلك المراكز.
وذكرت الوزارة في بيان أن الأجهزة المختصة لديها أجرت تحقيقا فنيا بشأن الموضوع وتبين أن الأجهزة التي تمت ملاحظتها في بعض المراكز الحدودية تخص إحدى شركات الاتصالات ووضعت لتقوية الإشارة اللاسلكية وقياس جودة الاتصال في هذه المناطق، ولم يسفر التحقيق عن وجود أعمال تصنت أو استخدام لها لأغراض غير قانونية.
المنامة، الكويت - «البيان» و(وكالات)