تظاهر مئات من النساء العربيات في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 48 أمس قبالة مبنى وزارة الداخلية الإسرائيلية في القدس المحتلة احتجاجاً على استمرار عمليات الهدم واقتلاع القرى في النقب.واكدت المتظاهرات إيمانهن بعدالة قضية أهل النقب ودعون الى الوقوف ضد مصادرة الأرض وتهويد النقب وطمس معالمه واستبداله بالمستوطنات.
ودعت المشاركات إلى النفير وإسماع صوت الحق والعدالة والإنصاف لأهل القرى غير المعترف بها التي تواجه سياسة هدم البيوت.
من جهتها قالت حنان الصانع، من جمعية سدرة، وهي ناشطة في مجال العمل النسوي في النقب: «نريد من خلال هذه المظاهرة النسوية والتي تعد الأكبر في تاريخ النقب أن نسمع صرخة نسوية وحدوية، كمربيات، أمهات، ربات بيوت، وزوجات.
لأننا الأكثر تعرضا وتضررا جراء سياسات الهدم التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية، لنكشف من خلال هذه الصرخة، للمجتمع الإسرائيلي وللمجتمع الدولي الظلم الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ليل نهار ضد أهلنا في القرى غير المعترف بها».
