ضبطت الأجهزة الأمنية المصرية ثلاثة أنفاق للتهريب بين مصر وقطاع غزة، بينها نفق لتهريب السيارات ونفقان لتهريب البضائع، كما أحبطت عملية تهريب كميات كبيرة من البضائع لقطاع غزة عبر الأنفاق المضبوطة.
وأوضحت مصادر امنية مصرية رفيعة المستوى بأن الاجهزة الامنية برفح شنت حملة مداهمات امنية كبيرة اول من امس، على منطقة الدهنية جنوب معبر رفح البري، وضبطت نفقا لتهريب السيارات، وبلغ قطر النفق المضبوط حوالي 3 امتار ومجهزة فتحة النفق على هيئة مهبط ومنزل لدخول السيارات المهربة لقطاع غزة.
ويعد نفق السيارات المضبوط هو النفق ال13 لتهريب السيارات والذي تم ضبطه خلال العام الجاري ويبعد نفق السيارات عن خط الحدود مع قطاع غزة بحوالي 250 مترا.
وفي السياق، واصلت الحملة الامنية المصرية مداهمتها لمنطقة الانفاق الحدودية برفح، حيث داهمت منطقة الصرصورية الحدودية شمال معبر رفح البري بحوالي 2000 متر وضبطت نفقين متجاورين لتهريب البضائع لقطاع غزة بأرض مزارع خالية من السكان، ويحيط بالمكان شجر مرتفع وكثيف.
وضبطت الاجهزة الامنية كميات كبيرة من البضائع بجوار النفقين المضبوطين، وتم نقل البضائع المضبوطة على متن 10 شاحنات الى مخازن حكومية مصرية تمهيدا لبيعها في مزاد علني، وتضم البضائع كميات كبيرة من ملابس العيد بالاضافة الى العديد من الاجهزة الكهربائية وقطع غيار السيارات.
من جهة اخرى، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس فتح معبري كرم أبوسالم والمنطار (كارني) التجاريين مع قطاع غزة بشكل جزئي من اجل السماح بدخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الانسانية والوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.
وأوضح رائد فتوح، رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة أن الجانب الإسرائيلي ابلغهم انه يعتزم السماح بدخول ما بين 180 و190 شاحنة عبر كرم أبوسالم محملة بالمساعدات، من بينها بضائع تخص القطاعين التجاري والزراعي، مشيرا إلى أنه سيتم عبر المعبر أيضًا ضخ كميات قليلة من غاز الطهي والسولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع.
وذكر فتوح أن معبر المنطار «كارني» شرق مدينة غزة سيفتح لدخول 120 شاحنة محملة بالقمح والأعلاف.