لقي أربعة عشر شخصا أمس حتفهم في أفغانستان باشتباكات متفرقة كان في عدادهم جنديان أميركيان.
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أمس أن سيارة انفجرت إثر اصطدامها بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في إقليم فارياب غرب البلاد ما أسفر عن مقتل مسؤول محلي وستة آخرين.
وقال ناطق باسم حاكم إقليم قندهار إن ثلاثة أعضاء في حركة «طالبان» لقوا حتفهم في غارة شنتها القوات الأفغانية وقوات حلف «ناتو» استهدفت مخابئ «طالبان» في منطقة ارغانداب، بينما قتلت قوات الحلف متمردين اثنين في إقليم زابول بعد قتلهما جنديين أميركيين من «ناتو».
أما في إقليم هلمند، فقتل مسلحون امرأتين أثناء محاولتهم استهداف دورية تابعة للقوات الأفغانية والدولية. إلى ذلك، استبعد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير سحب مدربي الشرطة الألمانية من أفغانستان خلال فترة قريبة.
وقال دي ميزير إن مهمة التدريب «ستستمر في حال وجود رغبة من الجانب الأفغاني على نطاق أضيق حتى على الرغم من الخطط الرامية لتسليم المسئولية الأمنية في البلاد للأفغان بحلول العام 2014». كما أكد أن عمليات التدريب «تسير بشكل جيد»، مشيرا في الوقت ذاته إلى «وجود صعوبات تتمثل في أمور من بينها الفساد»، الذي وصفه دي ميزير بأنه «مشكلة عامة في أفغانستان».
(وكالات)