نفى مدير عام مصلحة الجمارك الليبية عميد عامر الدليو في تصريحات نشرتها صحيفة «أويا» الالكترونية الليبية مسؤولية بلاده عن ما وصفها «الأزمة العابرة» في منطقة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا التي شهدت منذ التاسع من أغسطس الجاري أعمال عنف غير مسبوقة احتجاجا على إغلاق طرابلس منفذ «رأس الجدير» التجاري الحدودي المشترك بين البلدين.
وأفاد الدليو أن بلاده «ليست طرفا في هذه الأزمة العابرة»، مشدداً على أن الإجراءات الجمركية الليبية الأخيرة «تأتي ضمن المسائل المتفق عليها وخاصة تنظيم حركة العابرين الذين يعج بهم المنفذ». وأوضح أن تلك الإجراءات «كانت بناء على طلب من الأشقاء في تونس».
ويعتبر الدليو أول مسؤول رسمي في البلدين يدلي بتصريحات صحافية بشأن أزمة مدينة بن قردان التي عاد إليها الهدوء أول من أمس بعد إعادة الجمارك الليبية فتح منفذ رأس الجدير. من جهته، قال النقابي حسين بالطيب المقيم في بن قردان في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية إن أهالي المنطقة، الذين يعيشون على التجارة مع ليبيا، «خرجوا في احتفالات شعبية عارمة ابتهاجا بهذا الإجراء». (د ب أ)