هددت إسرائيل باستخدام القوة لمنع وصول سفينة «مريم» من لبنان إلى قطاع غزة المحاصر وتكرار سيناريو سفينة «مافي مرمرة» التركية التي قتل تسعة من ركابها في هجوم إسرائيلي، فيما تأجل إبحار السفينة الذي كان مقرراً اليوم الاحد.
وقالت ناشطات لبنانيات ان السفينة لن تبحر اليوم الاحد من لبنان عبر قبرص بعدما أعلنت نيقوسيا أنها لن تسمح لها بالابحار من موانئها.
وقالت سمر الحاج احدى الناشطات ل«رويترز»: «العمل جار على ايجاد مكان اخر للابحار. هناك صعوبات .. لن نستسلم بسهولة».
إلى ذلك وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكدت مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة غابرييلا شاليف أن السفينة التي ترفع علم بوليفيا أعلنت أنها «تريد انتهاك الحصار البحري المفروض على غزة»، على حد وصفها. وأضافت أن إسرائيل «تملك أيضا معلومات حول استعداد سفينة ثانية تحمل اسم «ناجي العلي للإبحار أيضا من مرفأ لبناني بهدف كسر الحصار».
وحذرت شاليف من أن إسرائيل «تحتفظ لنفسها بحق استخدام كل الوسائل اللازمة لمنع هاتين السفينتين من انتهاك الحصار البحري المذكور». ورأت أن تحركات المنظمين «تثير قلقا كبيرا وتتطلب اهتمام الأسرة الدولية»، على حد تعبيره.
وذكرت ان المنظمين «على علم تام بالقنوات الرسمية المسموح لها بارسال المساعدات إلى قطاع غزة لكنهم مع ذلك يسعون الى افتعال مواجهة ورفع وتيرة التوتر في منطقتنا»، كما قالت.
من جهته، قال وزير النقل اللبناني غازي العريضي أن «لا ضمانات بان السفينة ستتوجه الأحد إلى قبرص لان السلطات القبرصية لم تعط الموافقة لسفرها إلى القطاع المحاصر». وردا على سؤال عن التهديدات الإسرائيلية قال العريضي:
«نحن لا نتجاوب مع رغبات وأمنيات وطلبات إسرائيل ولا يعنينا هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد». وأضاف أن «ما يعنينا هو مصلحتنا الوطنية نحددها نحن ونتخذ القرارات التي نراها مناسبة ونمارس سيادتنا على أرضنا ونتخذ القرارات التي تحمينا. أما إسرائيل فهي دولة عدوة موصوفة بممارسات الإرهاب».
القدس المحتلة- «البيان» والوكالات.