أحيت الهيئة الإسلامية المسيحية أمس الذكرى ال42 لإحراق المسجد الأقصى المبارك على أيدي مستوطنين إسرائيليين العام 1969. وذكرت الهيئة في بيان أن «النيران في الأقصى والقدس لم تنطفئ حتى اليوم حيث ما زالت الأخطار محدقة به».

وذكر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حسن خاطر في تصريحات أن «هذه النيران التي أشعلت في نهاية الستينات من القرن الماضي بهدف تقويض أساسات الأقصى ما زالت مشتعلة إلى اليوم، بل ازدادت اتساعا ليطال خطرها وأثرها كل المدينة المقدسة بما فيها المقدسات الإسلامية والمسيحية».

وأضاف: «رغم أن الآثار التي ترتبت على الحريق الأول العام 1969 كبيرة ودمرت أجزاءً مهمة من المبنى الجنوبي، إلا أن النيران التي أطفأها المقدسيون آنذاك بأيديهم وأجسادهم استمرت بالانتشار تحت الأرض وفوقها»، في إشارة إلى عمليات الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول المسجد.

وشدد خاطر أن ذكرى الحريق «تأتي هذا العام وما زال مبلغ 500 مليون دولار أقرت في قمة سرت للمساهمة في إطفاء حريق القدس والأقصى مغيبة». وطالب الدول العربية ب«تأدية الالتزامات المالية المتراكمة عليهم تجاه هذه القضية فورا والتحرك العاجل والفاعل على المستوى الدولي». (وكالات)