رفضت «جبهة الحوار الوطني» التي يترأسها صالح المطلك بقاء الشركات الأمنية الأميركية التي وصفتها ب«سيئة الصيت» في العراق «تحت أية ذريعة كانت ومهما كانت الأسباب».
وقال القيادي في الجبهة والنائب عن القائمة «العراقية» حامد المطلك: «نرفض بقاء الشركات الأمنية في العراق مهما كانت الأسباب والدواعي لهذا الأمر لان العراقيين مازالوا يتذكرون أحداث ساحة النسور وما فعلته تلك الشركات خلال السبعة اعوام الماضية من استهداف للعراقيين». واضاف ان على الادارة الاميركية ان «لا تخرج قواتها وشركاتها الامنية من الباب وتعيدها من النافذة»، على حد تعبيره. (البيان)
