أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس أن خمسة من عناصر تنظيم «القاعدة» قتلوا في المواجهات بين الجيش والأمن في محافظة أبين جنوب البلاد أول من أمس وأن ثلاثة آخرين أصيبوا وجرى اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيق.
ونقلت الوزارة عبر موقعها الالكتروني عن مصادر أمنية قولها أمس: «لقي خمسة من العناصر الإرهابية الجمعة مصرعهم لتورطهم في جريمة قتل عدد من أفراد الأمن المركزي في كمائن غادرة بمديرية لودر بمحافظة أبين».
وأضافت أن «الإرهابيين الخمسة لقوا حتفهم خلال الاشتباكات التي جرت عقب قيامهم مع بعض المتعاونين معهم من الحراك الجنوبي بنصب كمائن لمجموعة استطلاع من جنود الأمن المركزي في بعض المنازل في مدينة لودر وبعض الأماكن في سوق المدينة».
وأكدت أنه «تم التعرف على جثة الإرهابي أدهم الشيباني»، مشيرة إلى أن «ثلاثة إرهابيين آخرين أصيبوا كذلك خلال الاشتباكات وتم القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية حيث يجري حالياً التحقيق معهم».
ولفتت إلى أن «الأجهزة الأمنية تواصل تعقب بقية العناصر الإرهابية التي شاركت في تلك الكمائن التي تعرض لها الجنود بعد أن تمكنت من كشف هويات تلك العناصر». وقال مصدر يمني مطلع ل«يوناتيد برس إنترناشونال» إن الحصيلة النهائية لمواجهات اليومين الماضيين في أبين «أدت إلى مقتل 21 جنديا أربعة من الجيش و 17 من أفراد الأمن وثمانية مصابين بينهم ثلاثة من عناصر القاعدة»، في حين لم تعلن الداخلية اليمنية رسميا إلا عن مقتل 11 من قوات الأمن.
وقال المصدر إن مديرية لودر «استعادت حياتها الطبيعية بعد يومين من المواجهات مع عناصر القاعدة بعد أن تحولت إلى ساحة مواجهة عنيفة استخدمت فيها مختلف الأسلحة».
وحلق الطيران الحربي على مدى اليومين الماضيين فوق مواقع محيطة في المديرية يشتبه باختباء عناصر «القاعدة» فيها، أبرزها جبل الكور المطل على المديرية. وتحدثت السلطات اليمنية عن وجود تنسيق بين عناصر التنظيم و«الحراك الجنوبي» الذي يدعو للانفصال عن الشمال في استهداف مواقع عسكرية في المحافظات الجنوبية.
يشار إلى أن المواجهات اندلعت بين الجانبين الخميس والجمعة الماضيين بعد أن اتهم مصدر محلي قيام الجيش بقصف مواقع في مدينة لودر بالدبابات ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.
«وكالات»
