أظهر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» أمس ازديادا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وعنفهم منذ مطلع العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سجّل خمسة حوادث نفذها مستوطنون أسفرت إما عن إصابات في صفوف الفلسطينيين أو أضرار بممتلكاتهم. وأفاد أنه منذ مطلع العام الجاري وحتى إعداد التقرير، وقع ما مجموعه 172 حادثاً مماثلا مقارنة ب98 حادثة سُجّلت خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأكد أن عدة حوادث أخرى سجلت إضافة إلى ذلك تضّمنت تقييد حركة الفلسطينيين في العديد من مدن الضفة الغربية والإزعاج والتخويف نفذها مستوطنون إسرائيليون أسفرت إحداها عن إصابة طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عشرة أعوام جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليها جسدياً بينما كانت تقف أمام منزلها الواقع في منطقة تل رميدة في مدينة الخليل.
وأوضح أنه في حادثين منفصلين وقعا شمال الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي دخل مستوطنون إسرائيليون قرية كفل حارس في محافظة سلفيت لزيارة ضريح ديني وألقوا القذورات على مدخل مسجد القرية، فيما استولى المستوطنون على 15 دونماً من الأراضي بالقرب من قرية حوارة في محافظة نابلس بالرغم من تصنيفها ك«أراضي دولة».
وتحدث التقرير عن صعوبة في الوصول إلى القدس الشرقية المحتلة لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان للفلسطينيين الذين يحملون بطاقة هوية الضفة الغربية جرى بصورة منتظمة أكثر من الأعوام الماضية.
(وكالات)
