رفع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أمس حالة الطوارئ في ثلاثة أقاليم روسية اندلعت الحرائق في غاباتها. في وقت هطلت أمطار غزيرة على موسكو وساعدت في السيطرة على الحرائق.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بيان للدائرة الصحافية الرئاسية أن مدفيديف ألغى حالة الطوارئ في موردوفيا وموسكو ونيزني نوفغورود بعدما قدّم وزير الطوارئ سيرغي شويغو تقريراً عن الحرائق في البلاد.. لكنه الرئيس الروسي مدد حالة الطوارئ في ريازان.

وكانت حالة الطوارئ أعلنت في 2 أغسطس الحالي في أكثر سبعة أقاليم متضررة من حرائق الغابات، ورفعت في 12 من الشهر نفسه في أقاليم فلاديمير وفورونيز وماري إل.

وأعلنت السلطات الروسية أمس أن الأضرار المادية الناجمة عن الحرائق الطبيعية في روسيا كلفت البلاد حتى الآن 12 مليار روبل (394 مليون دولار).

وكانت الحرائق الطبيعية قد شبت في المناطق الوسطى وحوض الفولغا بسبب موجة الحر غير الطبيعية التي اجتاحت البلاد وأودت بحياة 53 شخصاً، وشردت أكثر من 3500 آخرين، ما دفع بالرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى إعلان حالة الطوارئ في عدد من الأقاليم الروسية.

إلى ذلك، هطلت الأمطار بغزارة على العاصمة الروسية، ما ساعد رجال الإطفاء في كفاحهم لإطفاء الحرائق المتبقية على تخوم المدينة.

وأنهت هبة باردة ضربت غرب روسيا موجة حارة استمرت لشهرين وانقشع الضباب الدخاني الخانق من فوق سماء موسكو.. كما انخفضت درجات الحرارة من 32 درجة إلى تسع فقط خلال يومين.

وتحدثت وزارة الأمور الطارئة في روسيا عن نجاحات جديدة في المعركة ضد حرائق الغابات. وتمتد الحرائق الآن في نحو تسعة آلاف هكتار فقط وذلك بنسبة واحد على 20 مما كانت عليه في وقت سابق من هذا الشهر.