تبنى تنظيم «دولة العراق الإسلامية» التابع لتنظيم «القاعدة» الاعتداء الانتحاري الذي استهدف الثلاثاء الماضي مركز تجنيد للجيش العراقي في بغداد وأوقع 59 قتيلاً، في أكبر حصيلة قتلى بهجوم واحد منذ مطلع العام.
وأفاد التنظيم في بيان نشرته مواقع اسلامية ان احد انتحارييه انطلق «متسلحاً بحزامه الناسف، مستهدفاً تجمعاً للمشركين وغيرهم من المرتدين»، واضاف ان «الهدف المنتخب هذه المرة كان داخل قلب المحمية الامنية».
حيث تم «اختراق كل الحواجز والوصول الى منطقة الهدف الملحقة ببناية وزارة الدفاع ومقر قيادة عمليات رصافة بغداد والقيادة المركزية للجيش في باب المعظم».
