أكد قائد القوات الدولية المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أن لبنان وإسرائيل لا يريدان التصعيد بعد أكثر من أسبوعين على الاشتباكات الدامية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وأعلنت اليونيفيل في بيان عقب اجتماع بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين مساء الأربعاء برعاية القوات الدولية ان الميجور جنرال ألبرتو أسارتا الذي حضر اللقاء «تلقى تأكيدات من الأطراف بأنها تريد الاستمرار بالعمل الوثيق مع اليونيفيل لضمان الهدوء في المنطقة».
ونقل البيان عن أسارتا قوله إن «أحدا لا يريد التصعيد وكل الأطراف تسعى إلى الحفاظ على وقف الأعمال العدائية».
وأضاف أن «اللقاء كان بناء»، معربا عن اعتقاده بأن المناقشات «سيكون لها وقع ايجابي على سرعة ودقة العمل التقني الذي تقوم به اليونيفيل مع الأطراف على الأرض، من اجل وضع العلامات المرئية على الخط الأزرق».
وقال أسارتا إن عملية وضع «علامات مرئية على الخط الأزرق على الأرض هو عمل مهم من شأنه الحد من التوتر، ومن احتمال حدوث خروقات فجائية»، مشيرا إلى أن «اهتمام الأطراف الكبير بتسريع هذه العملية».
وذكر بيان اليونيفيل أن الاجتماع الثلاثي عند معبر الناقورة الحدودي «بحث سبل تسريع عملية وضع علامات مرئية على الخط الأزرق على الأرض».
وقتل في الثالث من أغسطس ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي إضافة إلى ضابط إسرائيلي عند أطراف قرية العديسة الحدودية في مواجهة عسكرية اندلعت بعدما حاول جنود إسرائيليون اقتلاع شجرة في موقع متنازع عليه.
وأكد مسؤولون لبنانيون أن الشجرة تقع فوق ارض لبنانية، وهو ما عارضه الإسرائيليون. واعتبرت اليونيفيل حينها أن الشجرة تقع في جنوب الخط الأزرق على الجانب الإسرائيلي من الحدود. طرح مناقصات التنقيب عن الغاز في 2012
قال وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل ان بلاده تأمل في بدء دورة لمنح تراخيص التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة البحر المتوسط في بداية العام 2012 بعد يومين من موافقة البرلمان اللبناني على قانون الطاقة الذي طال انتظاره.
وأضاف باسيل، في مؤتمر صحافي عقد في بيروت أمس، أنه «من الممكن اذا سرنا بالسرعة اللازمة ولم يحصل عندنا عراقيل سياسية ان تبدأ في بدايات العام 2012 دورة التراخيص ودعوة الشركات لتحصل المناقصة والمفاوضات اللازمة».
ووصف باسيل إقرار القانون بأنه «انجاز كبير جداً» في لبنان الذي ناقش القانون لسنوات عدة قبل الموافقة عليه. وأثارت الخطط الإسرائيلية للتنقيب عن الغاز في البحر الأبيض المتوسط قلق لبنان، الذي يخشى أن تعتدي إسرائيل على محمياته الخاصة، ما دفع بالسياسيين اللبنانيين إلى حث الخطى نحو إقرار القانون.
وقال إن «الجانب الإسرائيلي الذي تاريخه مليء بالاعتداءات والتعديات على لبنان ليس بعيدا عنه أن يحاول التعدي على حدودنا البحرية التي هي واضحة بحسب قانون البحار ويجب أن لا يكون عليها أي لغط».
وقال باسيل إن إقرار المجلس النيابي قانون النفط الذي يحدد صلاحيات الوزارات والإدارات المختلفة «الخطوة العملية الأولى على طريق صناعة النفط»، مشيراً إلى أن مبدأ المشاركة في الإنتاج هو من أهم مبادئ القانون.
واشار الى «إمكانية تعدد الشركاء لا بل وجوب تعدد الشركاء ضمن الاتفاقية الواحدة لكي لا يكون عندنا حصرية ولكي لا تصبح الدولة اللبنانية خاضعة لشركة عالمية كبرى هي وكل مصالحها».
تشييع أمير فتح الإسلام في «عين الحلوة»
شيع مئات من سكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان زعيم تنظيم فتح الإسلام المتشدد عبدالرحمن عوض الذي قتله الجيش اللبناني السبت.
وقتل عوض أمير تنظيم فتح الإسلام القريب عقائديا من تنظيم القاعدة الذي خاض معارك ضارية ضد الجيش اللبناني العام 2007 في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين على يد الجيش مع معاونه أبوبكر مبارك في شتورة بمنطقة البقاع شرق لبنان.
ونقلت جثة عوض من مسجد النور الذي يقصده إسلاميون في وسط المخيم، إلى مقبرة عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية ال12 في لبنان والذي يعتقد أن عوض لجأ إليه على مدى أكثر من سنة ونصف. وقال حسين عوض، شقيق زعيم فتح الإسلام والمنتمي إلى حركة «فتح» بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن شقيقه «لم يتورط في ارتكاب أي جريمة». (أ.
(وكالات)