أكدت الولايات المتحدة أمس، أنها تواصل زيادة الضغوط، وتقترب حالياً من نقطة بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما جددت حركة «فتح» تمسكها بالمرجعية الدولية للمحادثات.
وصرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة فيليب كراولي أمس، أن واشنطن «لا تزال على اتصال وثيق مع كلا الطرفين»، مضيفاً: «نعمل عبر الهاتف على الرد على أسئلتهما لتجاوز مرحلة انعدام الثقة التي تراكمت على مر الأعوام في هذه العملية». وأردف كراولي القول: «أعتقد أننا قريبون من بدء المفاوضات المباشرة حيث نعمل لنقلهم إليها»، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى المنطقة جورج ميتشل ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض «يضغطون بشكل كامل لدفع المفاوضات المباشرة».
وقال الناطق الأميركي في هذا السياق: «نقوم بكل ما يتوقع في هذه المرحلة ونحاول العمل على التفاصيل ليس فقط تلك المتبقية التي تجعل الأطراف يقولون نعم بل أيضا تفاصيل تطور هذه العملية».
وجدد كراولي التأكيد بأنه «ليس هناك طريق لحل النزاع بدون الدخول إلى مفاوضات مباشرة»، ممتنعاً عن التعليق على بيان اللجنة الرباعية الدولية المتوقع صدوره قريبا بالقول: «إذا كان بيان الرباعية مفيدا فانه سيصدر. لا نزال نعمل على التفاصيل بشأن ما سيقال».
مواقف فلسطينية
قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عباس زكي في تصريحات إن القيادة الفلسطينية «تسعى إلى ضمان وجود مرجعية دولية لها أساس إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 ورقابة الاستيطان ووضع جدول زمني للمفاوضات». من جهته، اتهم القيادي في حركة «فتح» عزام الأحمد إسرائيل ب«تعطيل إصدار بيان اللجنة الرباعية لتحديد مرجعية المفاوضات وجدول أعمالها».
غزة - «البيان» والوكالات