قتلت امرأة يمنية وجرح ثلاثة عسكريين خلال محاولة توقيف ناشط ملاحق، في حين جرح خمسة جنود في انفجار قنبلة في حادث آخر في جنوب اليمن.. بالتزامن مع تقارير عن استسلام عناصر جديدة من «القاعدة» إضافة إلى ضبط آخرين مما ساهم في إحباط مخططات إرهابية.

وأفادت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الالكتروني إن رجال الأمن في مديرية يهر في محافظة لحج حاولوا القبض على المطلوب امنيا جميل علي سيف بتهمة ارتكاب جريمة قتل مواطن من أبناء محافظة أب (شمال) لكنه قام بإطلاق الرصاص ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة مسؤولين وجندي».

وتابعت ان سيف هو «احد عناصر التخريب الانفصالية ومطلوب امنيا في عدد من القضايا الجنائية»، موضحة أن الجرحى الثلاثة هم: نائب مدير امن مديرية يهر العقيد خالد عبدالكريم مجلي ومدير البحث الجنائي صالح قائد عبد الله وجندي.

من جهة أخرى، جرح خمسة جنود يمنيين، اثنان منهم حالتهما خطيرة، في انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهول على مركز شرطة زنجبار كبرى مدن محافظة أبين، كما ذكر ضابط في الشرطة ومصدر طبي.

وأوضح الضابط في أمن زنجبار أن «مجهولا مقنعا كان يستقل دراجة نارية ألقى قنبلة يدوية من نافذة مبنى الشرطة إلى إحدى الغرف ما أدى إلى إصابة خمسة جنود بجروح».

استسلام عناصر من «القاعدة»

الى ذلك ذكرت صحيفة «26 سبتمبر» ان عناصر جديدة في التنظيم سلمت نفسها بعد الملاحقات المكثفة لتلك العناصر وتضييق الخناق عليها. وأضافت ان «حزام مجلي وهو يعتبر من العناصر القيادية في القاعدة في منطقة أرحب سلَّم نفسه إلى الأجهزة الأمنية ، كما تم ضبط عنصر آخر من العناصر الخطرة أمنياً في أبين ويدعى أنيس العولي بعد ملاحقات أمنية».

وكشفت الصحيفة عن أن «اعترافات تفصيلية مهمة لبعض عناصر وقيادات القاعدة الذين تم ضبطهم أخيراً ساهمت في اعتقال وضبط العديد من العناصر الجديدة وإحباط مخططات وعمليات تخريبية وإرهابية كان يتم التخطيط لتنفيذها ضد منشآت اقتصادية وأمنية حيوية.

صنعاء - «البيان» والوكالات