أفادت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان ان العشرات من مواطني إحدى قرى محافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة) قطعوا ليل الأربعاء طريقا سياحيا احتجاجا على استمرار انقطاع الماء والكهرباء عنهم منذ بداية شهر رمضان.

وقال مسؤول أمني لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن أهالي قرية السيليين التابعة لمركز سنورس في الفيوم قطعوا الطريق السياحي الذي يربط مدينة الفيوم ببحيرة قارون بعد أن أشعلوا النيران في إطارات السيارات وفروع الأشجار. وقال مشاركون في الاحتجاج ان هناك نقصا شديدا في مياه الشرب بالقرية إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر منذ 10 أيام، رغم شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد.

وأضاف المسؤول ان الأهالي منعوا عبور السيارات لمدة ساعة تقريبا قبل أن تتمكن السلطات الأمنية من إعادة حركة المرور إلى طبيعتها.

وكثرت في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين من استمرار انقطاع الكهرباء خلال شهر رمضان، والتي طالت منشآت حيوية مثل المستشفيات، لكن وزارة الكهرباء بررت ذلك بالأحمال الزائدة الناتجة عن فترات الذروة التي تبدأ من الساعة الثامنة وحتى العاشرة مساء.

وطالبت وزارة الكهرباء والطاقة المواطنين في كافة محافظات مصر بضرورة الترشيد والاستخدام الأمثل للكهرباء.

وفي حي شبرا الخيمة الصناعي في ضواحي القاهرة قام السكان بتوقيع التماسات يطالبون فيها باستقالة وزير الكهرباء.

يشار إلى أن انقطاع الكهرباء عزز من الغضب حيال الحكومة التي تعرضت لانتقادات كثيرة بالفعل هذا العام بسبب ارتفاع معدلات التضخم ونقص أنابيب الغاز والخبز. من جانبه، دافع محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر عن حالات الانقطاع المتكررة بأنها ضرورة لحماية الشبكة الوطنية وحث المواطنين على تخفيض استهلاكهم من الكهرباء خاصة خلال ساعات الذروة المسائية. (وكالات)