أعلنت حلف شمال الأطلسي (الناتو) امس مقتل جندي اميركي اول من امس جنوبي افغانستان، فيما اصيب ثمانية جنود من الحلف خلال هبوط طائرتهم في ولاية كونار بينما قتل 4 من الشرطة الافغانية قرب قندهار، في حين قتل نحو 15 متمردا.

وقالت قوات الحلف أن جنديا أميركيا قتل في هجوم بقنبلة جنوبي أفغانستان. وأضاف في بيان صدر امس أن الجندي الأميركي قتل اول من امس دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وبمقتل هذا الجندي، يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي لهذا الشهر الى 17 قتيلا في الأقل. وكان شهر يوليو أكثر الأشهر دموية للقوات الأميركية في الحرب التي مضى عليها قرابة تسع سنوات حيث قتل 66 جنديا.

في ولاية كونار جنوبا، أصيب ثمانية من جنود «الناتو» عندما هبطت مروحيتهم بصعوبة خلال عملية أفغانية أطلسية مشتركة. ووفقا للتقارير الأولية، لم تتعرض الطائرة لنيران عدوة. ويجري التحقيق في الحادث.

في الاثناء، أعلن مسئولون من حلف «الناتو» ومسؤولون أفغان امس إن سيارة مفخخة اصطدمت بمركبة للشرطة جنوبي أفغانستان ما أسفر عن مقتل قائد شرطة في المنطقة وثلاثة أشخاص آخرين.

وقال حلف الاطلسي عن الهجوم الذي وقع أول من أمس وأسفر عن مقتل قائد وثلاثة رجال شرطة آخرين ومدني، إن «المتمردين ساروا جنبا إلى جانب مع مركبة قائد شرطة منطقة دامان في الطريق إلى مدينة قندهار، ثم فجروا السيارة المفخخة».

وقال الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) جيمس داوكينز أفغانستان «يبرهن هذا الهجوم البربري على رغبة المتمردين في تقويض السلام والاستقرار في أفغانستان».

وفي الشرق، قتلت قوة أفغانية أطلسية مشتركة 12 متمردا أول من أمس في منطقة بولي علم بولاية لوغار، حسبما قال الحلف العسكري. ومن بين القتلى قاري موير، الذي تدرج في مستويات عدة داخل طالبان، بما في ذلك نائب في حكومة ظل وقائد عسكري ومدير استخبارات بالحركة المتمردة لولاية لوغار، حسبما قال «الناتو».

ورصد المتمردون وهم يعدون لهجوم على قوات الحلف وقتلوا في ضربات جوية. ودمرت أيضا في الهجوم كميات من الأسلحة من بينها صواريخ وألغام وذخيرة ومعدات لتصنيع القنابل.

وفي جنوبي أفغانستان، قتلت قوات أفغانية ودولية ثلاثة متمردين كانوا أعضاء في جماعة الدعوة الإسلامية.

(الوكالات)