اعلنت الامم المتحدة أن عدد ضحايا الفيضانات في باكستان ممن هم بحاجة الى مساعدات انسانية عاجلة ارتفع من ستة ملايين الى ثمانية ملايين شخص، اضافة الى ان عدد المشردين في باكستان بسبب الفيضانات ارتفع الى اكثر من اربعة ملايين شخص، فيما قالت الولايات المتحدة إنها ستزيد مساعداتها لباكستان التي تواجه كارثة الفيضانات إلى 150 مليون دولار، بينما ذكرت تقارير اعلامية اميركية ان الفيضانات غيّرت استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقالت الناطق باسم الامم المتحدة ماوريتسيو جوليانو امس إنه «نظرا لانه وضع متطور تتكشف الامور تباعا. تقديرنا ارتفع والان ثمانية ملايين شخص بحاجة الى مساعدة انسانية عاجلة»..
كما قال ان عدد الاشخاص الذين شردتهم الفيضانات المدمرة في باكستان ارتفع الى أكثر من أربعة ملايين مما زاد من الحاجة لتوفير الاموال اللازمة لعمليات الاغاثة. واوضح أنه «وفقا لتقديرات تقريبية فان أكثر من أربعة ملايين شخص في السند والبنجاب ما زالوا يعيشون بلا سقف فوق رؤوسهم» في اشارة الى الاقليمين الاكثر تضررا بالفيضانات في جنوب ووسط باكستان. واضاف «هذا الوضع يثير قلقا بالغا».
150 مليون دولار من أميركا
من جهة اخرى، نقلت صحيفة «داون» الباكستانية عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري الذي يزور باكستان، قوله ان واشنطن لا تريد أن ينمو التطرّف في باكستان مستغلاً الأزمة. واضاف كيري ان المساعدات قد تزيد إلى 150 مليون دولار وهو ما اعلن عنه في اجتماع الجمعية العامة في الأمم المتحدة مساء امس.
تغيير الاستراتيجية
في الاثناء، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس انه فيما ركزت الإدارة الأميركية على جهود الإغاثة، ينشغل كبار المسؤولين الأميركيين في تقييم التأثير الاستراتيجي طويل الأمد لهذه الفيضانات.
ونقلت عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله ان الكارثة ستؤثر على كل جانب من جوانب العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان، ويمكنها أن تضاعف 3 مرات التأثيرات على الحرب في أفغانستان والمعركة الأميركية الأوسع ضد تنظيم «القاعدة». ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي رفيع المستوى ان الأزمة نقلت السلطات الباكستانية «إلى نقطة التحول».
(وكالات)
