استبعد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي استضافة القاهرة للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، قائلاً إنه «من السابق لأوانه في الوقت الراهن الحديث عن تحديد مكان لإطلاق المفاوضات».
وأوضح زكي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المفاوضات المباشرة «ستحتاج في حال إطلاقها إلى موقع ما لتنطلق منه سواء في الولايات المتحدة أو في المنطقة»، مبيناً أن الحديث عن انطلاقتها من القاهرة تحديداً «سابقاً لأوانه».
وأضاف ان مصر ترى في إصدار بيان من اللجنة الرباعية الدولية يتضمن الإشارة إلى أساس إطلاق المفاوضات «مخرجاً جيداً وملائماً من الطريق المسدود الذي وصلنا إليه»، لافتا إلى «ضرورة تفادي التصريحات الإعلامية التي يمكن أن تؤثر سلباً على الجهد المبذول لإخراج المفاوضات إلى النور». وأشار إلى أن مصر «لا تريد أن تتسبب التصريحات الإعلامية من أي جانب في إخراج الجهد المبذول من أطراف عديدة عن مساره أو تقليص فرص نجاحه».
المئات يتظاهرون احتجاجاً على تجريف «مأمن الله»
شارك مئات الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة أمس في تظاهرة دعت إليها قوى وفصائل العمل الوطني ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة احتجاجاً على هدم وتجريف المئات من القبور في مقبرة مأمن الله التاريخية من قبل السلطات الإسرائيلية.
ونقلت وكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية عن عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» ديمتري دلياني قوله خلال التظاهرة إن «محاولات طمس الهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدس من خلال إزالة الشواهد التاريخية والثقافية والحضارية والدينية لعروبة المدينة المحتلة ستلقى الفشل».
وأضاف دلياني ان مقبرة مأمن الله، التي تبعد أقل من كيلومتر واحد إلى الغرب من سور القدس القديمة، تعد من أقدم مقابر القدس وأكبرها حجماً، حيث تُشير سجلات دائرة الأراضي في العام 1938 إلى أن مساحتها تبلغ حوالي 135 ألف متر مربع، ودفن فيها على مر العصور ولغاية العام 1927 الآلاف من الشهداء والصحابة والعلماء والأدباء والأعيان والحكام الذين ارتبطوا بتاريخ القدس العربية.
«الأونروا»: جهود لسد عجز ب84 مليون دولار
أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عدنان أبوحسنة في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المنظمة «تبذل جهوداً جبارة مع كافة المانحين الدوليين والعرب لسد العجز الكبير في ميزانيتها والبالغ 84 مليون دولار»، مشيراً إلى أن المبلغ «عبارة عن مصاريف تشغيلية للمنظمة حتى نهاية العام الجاري».
وقال أبوحسنة إن العجز «لا يتعلق بقطاع غزة فقط وإنما بكافة مناطق عمليات الأونروا وهي لبنان والضفة الغربية والأردن وسوريا»، منوهاً إلى أن زيارة وزير الخارجية النرويجي إلى القطاع «تدخل في إطار جهود الأونروا المبذولة لزيادة الدعم لقطاع غزة ولها».
وبشأن ما نسب من تصريحات لبعض الأوساط حول تبذير أموال في برامج ألعاب الصيف، قال: «يخلط البعض بين ميزانية الأونروا المنتظمة وبرامج الطوارئ التي تتعلق بالمخيمات الصفية أو المساعدات الطارئة التي تأتي جراء الحرب الإسرائيلية وهدم البيوت».
الاحتلال يفرض الإقامة الجبرية على طفل مقدسي
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإقامة الإجبارية على الطفل المقدسي صالح فيصل عمار الكركي، 14 عاماً، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وفرضت عليه غرامه مالية مقدارها 2000 شيكل.
وتتهم شرطة الاحتلال الكركي برشق جنود الاحتلال خلال الاقتحامات والمداهمات في البلدة بالحجارة. من جهة أخرى كشفت «جمعية حقوق المواطن» الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت من استهدافها للأطفال المقدسيين في الأحياء التي يطمع في تهويدها في القدس المحتلة.
وذكرت الجمعية في تقرير أن الاحتلال «يهدف من حملته ضد الأطفال إلى ترسيخ مفهوم تهويد الحي»، مشيرة إلى أن الأطفال الذين اعتقلهم الاحتلال «تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 14 عاماً حيث تم اعتقالهم بتهم رشق المستوطنين بالحجارة خلال محاولاتهم الاستيلاء على المنازل العربية في حي سلوان». وأضافت: «تم اعتقال الأطفال بمداهمة المنازل في ساعات متأخرة من الليل بهدف إثارة الرعب والهلع في نفوسهم».
(وكالات)