هاجم مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من المنتمين لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، الذي يتخذ من اليمن منطلقا لأعماله في المنطقة، مواقع عسكرية وحواجز عسكرية بالقرب من محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرق اليمن.. في وقت قتل شخصان وأصيب عشرة في انفجار قنبلة من بقايا هجوم أميركي على موقع لتنظيم القاعدة.
وقال مصدر يمني مطلع إن المواجهات التي اندلعت منتصف ليلة الثلاثاء بين المسلحين ومواقع عسكرية استمرت حتى وقت مبكر من فجر الأربعاء. وقالت مصادر محلية في محافظة مأرب إن مسلحين هاجموا بالأسلحة الرشاشة وقذائف آر.بي.جي موقعا للجيش، كما هاجموا حواجز أمنية بالقرب من مركز عاصمة المحافظة الغنية بالنفط، إلا أن تلك الهجمات لم تؤد إلى وقوع ضحايا.
وبحسب المصادر فإن قوات الجيش ردت على المهاجمين الذين استهدفوا حاجزاً أمنياً على المدخل الجنوبي لمدينة مأرب وموقع الرميلة العسكري الذي تم استحداثه قبل شهرين بالقرب من محطة مأرب الكهربائية وان تبادل إطلاق النار استمر نحو ساعة. وذكر الأهالي أنهم شاهدوا النيران تتصاعد من حظيرة قريبة من موقع الجيش.
على صعيد منفصل، قال مدير مديرية المحفد يسلم العنبوري إن شخصين قتلا وأصيب أكثر من 10 في انفجار قنبلة في منطقة المعجلة في أبين التي استهدفتها غارة لطائرة أميركية بدون طيار نهاية العام الماضي فقتلت 57 شخصا بعضهم من ناشطي تنظيم القاعدة. وأضاف العنبوري أن القنبلة انفجرت أثناء قيام عدد من أبناء محافظة الحديدة في منطقة آل باكازم بجمع نبتة السواك والذي تزدهر تجارته في شهر رمضان.
«المؤتمر» يتهم «الإصلاح»
من جهة ثانية، اتهم حزب المؤتمر لشعبي الحاكم عناصر من تجمع الإصلاح الإسلامي المعارض بمحاولة اغتيال احد قياديه في محافظة مأرب. وقال الحزب إن رئيس فرعه في مديرية بدبدة صالح محمد صالح الثابتي أصيب واثنان من قيادات الفرع برصاص كمين نصبه لهم أحد قيادات الإصلاح ومعه عدد من أعضاء الحزب أثناء توجهه ومرافقيه إلى اجتماع تنظيمي، وتم نقلهم إلى مستشفى الرئيس في المحافظة. وحالته الصحية حرجة ويرقد في العناية المركزة فيما إصابة رفاقه متوسطة.
صنعاء - محمد الغباري والوكالات