رغم تراجع عدد حرائق الغابات في روسيا بشكل كبير، إلا أن السحب الدخانية الناتجة عن هذه الحرائق مازالت تخيم على سماء العاصمة الروسية. وذكرت وكالة مراقبة بيئية في موسكو إن مستويات غازات أول أكسيد الكربون والهيدروكربونات وغيرها من الملوثات استمرت في تجاوز الحدود الآمنة امس.

وغطى الدخان بصفة دورية قطاعات واسعة من مدينة موسكو منذ عطلة نهاية الأسبوع، لكن التلوث مازال أقل من مستوياته القصوى منذ مطلع الشهر الجاري، عندما تسبب الدخان في اختناق العاصمة الروسية لمدة أسبوع. فيما قالت وزارة الطوارئ الروسية إن عدد الحرائق في جميع أنحاء موسكو انخفض إلى النصف تقريبا منذ أمس الثلاثاء.

من جهته، قال عالم روسي انه يعتقد ان الافا من سكان موسكو توفوا في يوليو من موجة الحر غير المسبوقة هذا العام وان شهر أغسطس قد يضيف المزيد الى قائمة الضحايا. وقال الباحث الرفيع في علم السكان والباحث البيئي في أكاديمية العلوم الروسية بوريس ريفيش نقلا عن تقرير لمكتب الاحصاء في روسيا ان عدد المتوفين بسبب موجة الحر الشديدة من بين سكان موسكو في يوليو زاد العام الجاري 5840 شخصا عن عددهم في نفس الشهر في العام الماضي. وأضاف ريفيش انه يعتقد ان الغالبية العظمى من هذه الوفيات الاضافية نجمت عن موجة الحر القائظة. (وكالات)