يتصاعد الغليان مع اقتراب موعد انسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق بنهاية أغسطس في محافظة الأنبار التي كانت حتى العام 2008 أبرز المحافظات العراقية من حيث التوتر الأمني بسبب الكتل الإسمنتية.
وبعد أن كانت القوات الأميركية أزالت في العام 2008 الكتل الإسمنتية التي وضعتها في العام 2006 للحد من نشاطات الجماعات المسلحة، عادت السلطات الأمنية إلى وضعها من جديد في العديد من الشوارع والتقاطعات ما تسبب في حالة من الزحام المروري الشديد بشوارع مدن الفلوجة والرمادي.
وقال قائد شرطة الانبار اللواء بهاء القيسي إن «هذه الإجراءات الاحترازية الجديدة تعد محاولة لضبط الأوضاع وتقييد حركة الإرهابيين ومنعهم من القيام بأية تحركات تشل الوضع الأمني».
وأضاف أن «الجماعات الإرهابية تحاول أن تشل الوضع الأمني مستغلة ظروف البلد السياسية وتأخير تشكيل الحكومة وهي فترة فعلاً حرجة لكننا لن نتوانى في مواجهة تلك النوايا التخريبية واستهداف حياة الناس بالمحافظة».
وشهدت الأنبار على مدار الأسبوعين الماضيين هجمات استهدفت دوائر رسمية ودوريات للشرطة والجيش في مدينتي الفلوجة والرمادي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى. (د.ب.أ)