أكد تقرير فلسطيني متخصص صدر أمس أن ما تسمح السلطات الإسرائيلية بتوريده إلى قطاع غزة ما زال يقتصر في غالبيته على المواد الغذائية والاستهلاكية فقط دوناً عن مواد البناء التي بلغت نسبة إدخالها صفراً، في وقتٍ يعتزم الفلسطينيون إطلاق 32 قارباً ورقياً من القطاع في أكتوبر المقبل لتسليط الضوء على معاناة غزة.
وأظهرت بيانات «مشروع متابعة أداء المعابر» الذي ينفذه «مركز التجارة الفلسطيني» بتمويل من البنك الدولي أمس أن غالبية ما يتم إدخاله حالياً من البضائع عبر معابر غزة من إسرائيل هو من المواد الغذائية التي تشكل 48 في المئة من مجمل الواردات.
وأوضح أن باقي ما يدخل إلى غزة هو عبارة عن 14 في المئة مساعدات إنسانية وأربعة في المئة مواد خام و14 في المئة أعلاف والنسب المتبقية عبارة عن معدات وتجهيزات كهربائية، في حين تقدر نسبة مواد البناء الواردة بصفر.
وأكد التقرير أن 52 في المئة من البضائع والسلع التي كانت ترد قبل فرض إسرائيل حصارها على غزة كانت من مواد البناء وثلاثة في المئة أعلاف وسبعة في المئة مواد غذائية وثلاثة في المئة مساعدات إنسانية و13 في المئة مواد خام والباقي من البضائع المختلفة كالأدوات الكهربائية والتقنية.
وذكر أن عدد الشاحنات المحملة بالبضائع المختلفة الواردة إلى غزة عبر معبري كرم أبو سالم (كيرم شالوم) والمنطار «كارني» بلغ خلال الأسبوعين الماضيين 2259 شاحنة.
وأوضح أن المعدل الأسبوعي لحجم البضائع الواردة يقدر حالياً بنحو 1130 شاحنة، في حين أن المعدل الأسبوعي للشاحنات التي كانت ترد إلى القطاع قبل الحصار كان يقدر بنحو 2807 شاحنات أسبوعياً، الأمر الذي يعني أن حجم البضائع والسلع الواردة إلى غزة تقلص بنسبة 40 في المئة مما كان عليه المعدل قبل الحصار.
وقررت تل أبيب مطلع الشهر الماضي إدخال تسهيلات على الحصار بزيادة عدد السلع التي تسمح بتوريدها إلى القطاع استجابة لضغوط دولية عقب الهجوم الذي شنته قواتها البحرية على سفن أسطول الحرية التي كانت تحمل مساعدات إلى قطاع غزة.
قوارب ورقية
من جهة أخرى، يعتزم الفلسطينيون إطلاق قوارب ورقية باتجاه 32 دولة من شواطئ غزة في ال17 من شهر أكتوبر المقبل لترسو في موانئ العالم. وأشارت مؤسسة «عشتار للإنتاج والتدريب المسرحي» صاحبة المبادرة إلى أن القوارب «تحمل تجارب حياتية قبل وأثناء الحرب على القطاع لتفرغ حمولتها في دول العالم العربي والغربي بهدف تسليط الضوء على معاناة أبناء غزة».
غزة - «البيان» والوكالات
